اليوم السبت 25 مارس 2017 - 17:39
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 12:38 مساءً

حامي الدين يقر بأن أعضاء من حزبه باعوا “المصباح” وقرارات صارمة تنتظر الخونة

حامي الدين يقر بأن أعضاء من حزبه باعوا “المصباح” وقرارات صارمة تنتظر الخونة
بتاريخ 6 أكتوبر, 2015

باحت صناديق الاقتراع في انتخابات أعضاء مجلس المستشارين التي جرت زوال الجمعة الماضي، بأسرار خطيرة، خاصة بالنسبة إلى حزب رئيس الحكومة، إذ أكدت النتائج أن بعض كبار ناخبيه باعوا «المصباح» داخل معازل التصويت.

وأقر عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لـ«بيجيدي»، والفائز بمقعد برلماني من أصل اثنين يتعلقان بانتخابات مجلس المستشارين صنف الجهة، بحدوث «خيانة» في صفوف بعض المستشارين الذين فازوا برمز «المصباح»، ولم يصوتوا على بعض مرشحي الحزب.

وتعهد القيادي في العدالة والتنمية، الذي كان يتحدث إلى «الصباح» بفتح تحقيق موسع في شأن كل من لم يصوت لفائدة مرشحي الحزب، وأن المركز العام سينتظر تقارير مفصلة من المسؤولين الحزبيين عن التنظيم في بعض الجماعات، وهي التقارير التي ستكون مرفوقة بأسماء كل الذين لم يلتزموا بالتصويت على مرشحي الحزب.
وأكد حامي الدين، الذي ترشحه بعض الأوساط من داخل «بيجيدي» بترؤس الفريق البرلماني بمجلس المستشارين، أن عقوبات وإجراءات صارمة، سيتم اتخاذها ضد كل من ثبت أنه لم يصوت لفائدة الحزب، ولم ينضبط لقراراته، مضيفا أن «الحزب سيتعامل بصرامة مع هذه المخالفات التنظيمية التي حصلت خصوصا في الوسط القروي، وهي ضريبة يؤديها الحزب بسبب انفتاحه».

وزاد «هذه مناسبة سانحة لإجراء فرز حقيقي، والقيام بعملية غربلة، وتنقية الحزب من كل من يريد الإساءة إليه».
وعلمت «الصباح» أن عبد الإله بنكيران، أمين عام العدالة والتنمية، لم ترقه ممارسات بعض «كبار الناخبين» الذين نجحوا برمز حزبه، وخانوا الأمانة، ومن صوت عليهم، وانهزموا أمام إغراءات المال، خصوصا مستشاري الجماعات القروية وبعض المدن الصغرى.

ولتأكيد حدوث «خيانة» وتعرض الجسم الانتخابي للعدالة والتنمية إلى مرض «الرشوة الانتخابية»، لم يحرز نبيل الشيخي، مرشح الحزب في انتخابات مجلس المستشارين عن طريق الجماعات المحلية في جهة الرباط سلا القنيطرة، إلا 440 صوتا، من أصل 590، وهو العدد الإجمالي للفائزين برمز «المصباح» في الاستحقاق الجماعي لرابع شتنبر الماضي.

وبعملية حسابية بسيطة، فإن مرشح «بيجيدي» الشيخي يكون قد حرم من 150 صوتا ذهبت إلى مرشحين منافسين يحسنون الدفع في الممرات والمقاهي والمنازل، أغلبهم سجل في  إقليم سيدي قاسم.  وعزا مصدر من حزب «المصباح» عدم تصويت بعض الأعضاء على الشيخي، إلى الانتقام من قرار القيادة التي رشحته، رغم أن جهة الغرب الشراردة بني احسن في صيغتها القديمة، هي التي حازت أكبر عدد من الأصوات، عكس جهة الرباط، ورغم ذلك لم يترشح أي اسم من «بيجيدي» إلى مجلس المستشارين.
وكانت رقعة «الخيانة» في صفوف مستشاري بنكيران ستتسع يوم الاقتراع، لولا تدخل بعض رؤساء المجالس القروية من «بيجيدي»، قاموا بـ«الواجب»، ودفعوا بعض المستشارين إلى التصويت على رمز «المصباح».

عبدالله الكوزي

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.