اليوم الخميس 23 مارس 2017 - 08:13
أخر تحديث : الخميس 1 سبتمبر 2016 - 4:57 مساءً

رسميًا : 15 مليون و702 ألف و592 ناخبة وناخبا سجلوا في اللوائح الانتخابية برسم انتخابات 7 أكتوبر 2016

رسميًا : 15 مليون و702 ألف و592 ناخبة وناخبا سجلوا في اللوائح الانتخابية برسم انتخابات 7 أكتوبر 2016
بتاريخ 1 سبتمبر, 2016

أعلنت اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات أن عملية إعداد الهيئة الناخبة المدعوة للمشاركة في انتخابات 7 أكتوبر 2016 أسفرت على حصر عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية في ما مجموعه 15 مليون و 702 ألف و 592 ناخبة وناخبا، مؤكدة أن هذه العملية مرت على صعيد كافة جماعات ومقاطعات المملكة التي باشرتها اللجان الإدارية برئاسة السادة القضاة في ظروف جيدة.

وأوضحت اللجنة في بلاغ لها اليوم الخميس 01 شتنبر، حول حصيلة الاستعدادات الخاصة بالاقتراع التشريعي ليوم 7 أكتوبر 2016 لانتخاب أعضاء مجلس النواب، أن هؤلاء الناخبين يتوزعون حسب النوع الاجتماعي على 55 بالمائة من الرجال مقابل 45 في المائة من النساء، في ما يتوزعون حسب الوسط على 55 بالمائة من الناخبين في الوسط الحضري مقابل 45 بالمائة ينتمون للوسط القروي. وحسب شرائح الأعمار، فإن 30 بالمائة من الناخبين تقل أعمارهم عن 35 سنة، مقابل 43 بالمائة تتراوح أعمارهم بين 35 و54 سنة و27 بالمائة تفوق أعمارهم 54 سنة.

وبحسب البلاغ، فقد أسفرت مداولات اللجان الإدارية المذكورة على إجراء 130 الف و 54 تشطيبا، في حين بلغ عدد الطعون المقدمة ضد قراراتها أمام المحاكم المختصة ما مجموعه 132 طعنا تم قبول 87 طعنا منها. ومن جهة أخرى، سجلت اللجنة الحكومية بارتياح سير عملية تسليم مستخرجات اللوائح الانتخابية العامة النهائية إلى الأحزاب السياسية على صعيد كافة عمالات وأقاليم المملكة، كما سجلت انطلاق عملية طبع الاشعارات التي ستوجه للناخبين والناخبات قصد إخبارهم بمكاتب التصويت التي سيدلون فيها بأصواتهم في ظروف جيدة. وتحيط اللجنة الحكومية الناخبين والناخبات علما بأنه بإمكانهم التأكد من تسجيلهم في اللوائح الانتخابية العامة والتعرف على مكتب التصويت التابعين له، عبر نظام الرسائل القصيرة من خلال بعث رقم البطاقة الوطنية للتعريف مجانيا على الرقم 2727؛ أو عبر الموقع الإلكتروني (دوبلفي دوبلفي دوبلفي. ليستالكتورال.ما) او عبر التطبيق المعلومياتي (مونبيفي) الذي يمكن تحمليه على الهواتف الذكية.

وذكر البلاغ أنه في إطار الاقتراع التشريعي المقرر إجراؤه يوم 7 أكتوبر 2016 لانتخاب أعضاء مجلس النواب، تنهي اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات، برئاسة السيدين وزيري الداخلية والعدل والحريات، إلى علم الرأي العام أن الاستعدادات الخاصة بمختلف المراحل التمهيدية للاستحقاق المذكور تجري في أجواء جيدة بما يضمن السير السليم للعملية الانتخابية المقبلة.

وهكذا، يضيف المصدر ذاته، وفي إطار المقاربة التشاركية مع مختلف الهيئات السياسية، عقدت اللجنة الحكومية لتتبع الانتخابات مع قادة الأحزاب السياسية يومي الخميس 25 و الإثنين 29 غشت الفارط اجتماعات تم من خلالها إطلاع الفاعلين السياسيين على سير الاستعدادات الخاصة بالاقتراع التشريعي المقبل، حيث تم بصفة خاصة استحضار التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش ليوم 30 يوليوز 2016، بخصوص توفير المناخ الملائم لإجراء الاستحقاق الانتخابي المقبل، على اعتبار أن تمثيل المواطنين في مختلف المؤسسات والهيئات يعد أمانة جسيمة، تتطلب الصدق والمسؤولية، والحرص على خدمة المواطن، وكذا الارتقاء بالخطاب السياسي خلال الحملات الانتخابية والتحلي بروح المسؤولية والمنافسة الشريفة بعيدا عن المزايدات والحسابات الشخصية، وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، في التزام جماعي بالصالح العام.

كما تم بنفس المناسبة استعراض أهم التدابير التشريعية والتنظيمية التي تم اتخاذها والتي تهم على التوالي تعديل النظام الانتخابي النيابي، وملاءمة الاطار القانوني الخاص بالأحزاب السياسية، وتأطير مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية، والقواعد الجديدة الرامية إلى تطوير الحملات الانتخابية.

وفي نفس السياق، تم الوقوف على الإجراءات العملية المتخذة استعدادا للاقتراع المقبل، خاصة ما يتعلق منها بحصر اللوائح الانتخابية العامة النهائية، والتدابير المتخذة لطبع الإشعارات التي ستسلم للناخبين بقصد إخبارهم بأماكن إقامة مكاتب التصويت، فضلا عن الجوانب المرتبطة بإيداع الترشيحات، وكذا الترتيبات الخاصة بعملية طبع أوراق التصويت.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.