اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 08:40
أخر تحديث : الخميس 21 يوليو 2016 - 12:03 مساءً

“زيرو كريساج” حملة فيسبوكية جديدة من أجل توفير الأمن بمدن المملكة

“زيرو كريساج” حملة فيسبوكية جديدة من أجل توفير الأمن بمدن المملكة
بتاريخ 21 يوليو, 2016

أطلق نشطاء كثر في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حملة للمطالبة بمحاربة الجريمة وتوفير الأمن جعلوا لها شعار: “زيرو كريساج”، على غرار الحملة الحازمة التي خاضتها الحكومة في إيقاف تسويق واستعمال “الأكياس البلاستيكية”، والتي سمتها “زيرو ميكة”.

ويستنكر المحتجون غياب الأمن وحالة الخوف والرعب التي يعيشونها كلما سكر مجرم، أو “تقرقب” منحرف.. ويحولون أزقتهم وشوارعهم إلى مسارح للجريمة والشغب.

وخص المحتجون الحملة بالمطالبة بمنع “الكريساج”، لأنه أخطر الجرائم التي تهدد سلامتهم الجسدية والمالية، وقد تتسبب لا قدر الله في تشوهات خلقية أو إلى الموت في حالة مواجهة الجناة الذين غالبا ما يكونون مسلحين بأخطر الأسلحة البيضاء.

بعد حملة «زيرو ميكة» الحكومية.. المواطنون يطلقون حملة «زيرو كريساج»

كما يستنكر النشطاء خصوصا والمغاربة عموما فشو ظاهرة “الكريساج” في واضحة النهار، وهو ما جعل الكثيرين يتواصون بوضع كاميرات مراقبة في المحلات والمنازل لمراقبة الأزقة والشوارع، لفضح كل من سولت له نفسه القيام بأعمال تخريبية أو السطو المسلح على المواطنين الأبرياء، وتقديم التسجيلات للسلطات الأمنية أو بثها في المواقع الإخبارية ومواقع التواصل.

مدن كبيرة مثل الدار البيضاء، سلا، فاس.. وغيرها كثير، ترتفع أصوات ساكنتها بالمطالبة بتوفير الأمن ومحاربة الإجرام، وأسباب الإجرام، من بيع الخمور، والمخدرات، والهبوب المهلوسة.

وفيما يطالب الكثير من هؤلاء السلطات الأمنية باعتقال هؤلاء المجرمين، وتشديد عقوباتهم، يرى آخرون أن المقاربة الأمنية ليست كافية للتغلب على ظاهرة الإجرام، التي يجب أن يشترك في مواجهتها الردع مع التربية والتوجيه والرعاية والمتابعة والتوظيف.

الذين يخوضون حملة “زيرو كريساج” يطالبون بتسريع وتيرة محاربة ظاهرة الإجرام الخطيرة، ويدعون الدولة والحكومة والجهات الوصية إلى التدخل الحازم واستعمال كافة الوسائل لكبح جماحها، مثل حزمهم في خوض معركة “زيرو ميكة”.

بعد حملة «زيرو ميكة» الحكومية.. المواطنون يطلقون حملة «زيرو كريساج»

وعن حملة “زيرو ميكة” علقت الصحافية ماجدة أيت لكتاوي على حسابها في “فيسبوك”، حيث كتبت:

“من أجل كل سيدة سرقت حقيبتها في واضحة النهار

من أجل كل شاب أو شابة مزقت عضلات وجهه وتعرض للتشرميل

من أجل كل من بترت أصابعه، يده، وقطعت أعصابه أو عروقه

من أجل كل من سالت دماؤهم على الاسفلت وأصابت منهم السيوف والجناوا.

من أجل مدن مغربية خالية من التشرميل والكريساج والشفرة والاعتداءات القاتلة

نريد مدننا آمنة، ونوجهها صرخة في آذان المسؤولين والأمنيين، وكما أعرب المغاربة عن وعي ووطنية كبيرين في قضايا تهم البلاد، فلن يتأخروا في موضوع يمس أمنهم وسلامة أبنائهم.

نريد مغربا بـ ‫‏زيروكريساج ‫‏تقهرنا”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.