اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 19:18
أخر تحديث : الخميس 18 أغسطس 2016 - 12:31 مساءً

صدور كتاب دراسات في تاريخ المقاومة الوطنية بالريف المغربي المعاصر لأحمد لحميمي

صدور كتاب دراسات في تاريخ المقاومة الوطنية بالريف المغربي المعاصر لأحمد لحميمي
بتاريخ 18 أغسطس, 2016

صدر مؤخرا، ضمن منشورات مجلة أمل بالدار البيضاء، كتاب دراسات في تاريخ المقاومة الوطنية بالريف المغربي المعاصر، من تأليف الأستاذ أحمد لحميمي الباحث في تاريخ الريف المعاصر.

الكتاب، عبر أربعة فصول، يستعرض دراسات ترصد بعض جوانب محطات متسلسلة من تاريخ مقاومة شمال المغرب (الريف) من نهاية القرن التاسع عشر إلى العقد الثالث من القرن العشرين، يربط بينها تشبعها بالروح الوطنية، وقوتها في المواجهة والعمل السياسي، ووحدة هدفها الأسمى الذي هو تحرير الوطن من الاحتلال الأجنبي.

الفصل الأول خاص بإطلالة على مقاومات مسلحة مغمورة بشمال المغرب، تحدث فيه الكاتب عن معركة سيدي ورياش، ظروفها، أسبابها ونتائجها المحلية والعالمية. كما عرف بمقاومة أحمد تازية الوهابي بالعرائش والقصر الكبير ومقاومة محمد ولد سيدي الحسن بمنطقة جبالة.
الفصل الثاني عنوانه: دفاعا عن وطنية الشريف محمد أمزيان؛ استعرض فيه تاريخ مقاومة الشريف أمزيان، وجهوده في تعبئة المقاومين للتصدي للفتان بوحمارة ومواجهة التغلغل الإسباني، مبرزا أهمية هذه المقاومة على الصعيد الوطني ودورها الهام في التأسيس للحركة الوطنية.

الفصل الثالث خصصه لثمسمان أرض معارك حرب الريف لسنة 1921، فبعد التطرق لأصل تسمية قبيلة ثمسمان وما قيل فيه، عرج على التعريف بجهاد القبيلة خلال الغزو الإسباني لها، هذه المقاومة الشرسة التي قادها الزعيم عبد الكريم الخطابي وأشرف عليها، حققت انتصارات مذهلة أعجزت القيادات العسكرية الإسبانية عن تنفيذ مخططها، فلفت الكاتب نظر القراء إلى أن المعارك الشرسة وقعت في ادهار أبران وإغريبن بالذات، ولم تكن أنوال إلا خاتمة لها وعزز الفصل بإدراج القصيدة الشعرية الملحمية ادهار أبران، وترجمتها إلى العربية، مع دراسة مفصلة لمحتواها.

unnamed

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.