اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 12:04
أخر تحديث : الجمعة 15 مايو 2015 - 12:53 مساءً

عالم فلكي: أول أيام رمضان سيكون 18 يونيو بالمغرب

عالم فلكي: أول أيام رمضان سيكون 18 يونيو بالمغرب
بتاريخ 15 مايو, 2015

إذا كانت السلطات الدينية تستند في إعلانها أول أيام رمضان على رؤية الهلال بالعين المجردة، يستطيع علم الفيزياء الفلكية، تحديد أول أيام رمضان استناد إلى الجدولة الحسابية بوضع معايير رؤية الحد الأدنى من الهلال.

حسب توقعات سمير قادري، عالم الفيزياء الفلكية ورئيس المرصد الفلكي رباط الفتح الرباط، سيكون أول أيام شهر رمضان في المغرب يوم الخميس 18 يونيو.
وفي التفاصيل، سيكون الهلال غير مرئي في 16 يونيو لأن عمر القمر عند غروب الشمس سيكون فقط 5 ساعات و36 دقيقة، إذن فالوقت لازال مبكرا، كون الوقت المحدد ليكون القمر كاملا هو 15 ساعة و32 دقيقة.

وفي اليوم التالي، على الرغم من أن عمر القمر عند غروب الشمس سيكون 29 ساعة و36 دقيقة، فالهلال لن يكون مرئيا في مدينة الرباط ولا في النصف الشمالي للمغرب، ومع ذلك، فالهلال سيكون مرئيا في خطوط العرض الدنيا لمدينة كلميم، مما يعني أن أول يوم من شهر رمضان سيكون في الـ18 من يونيو، يقول قاديري.

وفقا لقواعد الإسلام، فمراقبة الهلال وحدها فعالة في إعلان بداية رمضان، وفي حالة إن لم تتضح رؤية الهلال لا يعلن عن ذلك، ولهذا يرفض العديد من علماء الدين اعتماد آلية الحساب لتحديد بداية ونهاية شهر رمضان.

هذا الأمر لا يمنع عالم الفيزياء الفلكية من التوافق مع قواعد الإسلام، في حساب وقياس ولادة القمر الجديد، والرجوع إلى عالم الدين لتأكيد رؤية الهلال بالعين المجردة، صيغتان غير متناقضتان بل تكملان بعضهما.

وقال سمير قاديري إنه منذ عصور قديمة حاول علماء الفلك التنبؤ باحتمالية رؤية الهلال من خلال تحديد معايير رؤية الحد الأدنى منه، وعلماء الفلك العرب، مثل طارق بنالخورزمي، والبتاني، و الحبش، فخلال القرن الثامن، والتاسع، والعاشر، درسوا على نطاق واسع المشكلة وطوروا معايير الرؤية وفق الجدولة الحسابية” .

اليوم، يعتبر المغرب البلد الأكثر تنظيما والأكثر نجاحا في هذا المجال،و في المملكة العربية السعودية، علماء الفيزياء الفلكية استلهموا التجربة المغربية لإطلاق مرصد فلكي، غير أن إعلام البلاد لا يدرج أبدا توقعات هذا المرصد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.