اليوم السبت 21 يناير 2017 - 21:34
أخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2015 - 12:33 مساءً

عبد الإله ابن كيران‎ يستقبل ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة

عبد الإله ابن كيران‎ يستقبل ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة
بتاريخ 20 أبريل, 2015

التقت د. ليلى غنام محافظ رام الله والبيرة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران في مقر رئاسة الحكومة في العاصمة المغربية الرباط، وذلك في اطار زيارتها للمملكة المغربية ضمن مشاركة محافظة رام الله والبيرة كضيف شرف في الدورة السابعة لأيام تراث الدار البيضاء التي تقيمها جمعية ذاكرة الدار البيضاء.

ونقلت غنام خلال اللقاء، تحيات السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية الى المملكة المغربية الشقيقة وعلى راسها جلال الملك محمد السادس مجددة شكر وامتنان سيادته للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، للشعب الفلسطيني ولنصرة قضيته العادلة.

واطلعت غنام رئيس الحكومةعلى تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والمبادرات الرامية إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وكذا الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى راسها السيد الرئيس ابو مازن على المستوى الدبلوماسي في المحافل الدولية وما حققته الدبلوماسية الفلسطينية من نجاحات تكللت بمنح الامم المتحدة لفلسطين صفة دولة مراقبة في تصويت تاريخي لجمعيتها العمومية وما تلاها من اعترافات البرلمانات العالمية بدولة فلسطين كتعبير حقيقي عن ارادة الشعوب باهمية رفع الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا الفلسطيني.

من جهته، اكد ابن كيران على تشبث المغرب بمواصلة تقديم الدعم بمختلف أشكاله للشعب الفلسطيني الشقيق ولقضيته العادلة، معربا عن أمله في تحقيق مزيد من التماسك والوحدة في البيت الفلسطيني خدمة لقضيته المقدسةمؤكدا على دعم بلاده للرئيس محمود عباس ابو مازن في جهوده المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية ولسياساته وادارته لنيل الاستقلال وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وحضر اللقاء السيد أمين أبو حصيرة سفير فلسطين بالرباط وكادر السفارة والوفد المرافق

Ghanem,-Benkirane-et-casamemoire

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.