اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 05:55
أخر تحديث : السبت 25 أبريل 2015 - 5:58 مساءً

عملية اعذار جماعي لفائدة 240 طفل من مختلف مناطق الاقليم تنغير

عملية اعذار جماعي لفائدة 240 طفل من مختلف مناطق الاقليم تنغير
بتاريخ 25 أبريل, 2015

تحث شعار ” فرحتنا في صحة اطفالنا” احتضن المركز الثقافي”توزاكت” التابع لمنجم اميضر بتنغير صباح اليوم ،عملية إعذار جماعي في نسختها السابعة عشرة التي دأبت على تنظيمها ادارة شركة معادن اميضر ونقابة العمال بمنجم اميضر و بتنسيق مع المندوبية الاقليمية للصحة، وذلك بحضور عامل اقليم تنغير السيد عبد الرزاق المنصوري ورئيس المجلس العلمي المحلي السيد لحسن بوعدين و رؤساء المصالح الخارجية،بالإضافة إلى أمهات وآباء الأطفال المختنين، وتأتي هذه العملية التي استفاد منها 240 طفل من مختلف مناطق إقليم تنغير، حسب المنظمين ، في إطار العمليات التضامنية التي تقوم بها ادارة المنجم لفائدة العائلات التي تعاني من وضعية اقتصادية هشـة بهدف تشجيع التكافل الاجتماعي وبث الأمل في نفوس الفقراء والمعوزين بالمنطقة و تجسيد مبادئ التآزر والتآخي بين أفراد المجتمع .

و قد عرفت العملية تجنيدا لطاقم طبي متمرس من اجل ختان الأطفال في ظروف صحية جيدة ، ناهيك على تجنيد عدد من متطوعي الهلال الاحمر للمساهمة في تنظيم هذا الحفل الذي لقي استحسانا وسط الفئات التي استفادت من العملية .

هذا و عبر العديد من أهالي الأطفال الذين استفادوا من الختان عن سعادتهم وكبير امتنانهم لمنظمي العملية، سيما و أن المنظمين وفروا لهم كذلك الأدوية اللازمة لعملية ما بعد الختان وهدايا رمزية للأطفال.

11160290_10205312216302605_1960893112_n

11164143_942934095728611_669721144_n

11165864_10205312224542811_559281102_n

11178423_10205312222862769_2010374125_n

11185842_10205312220102700_1512961425_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.