اليوم الجمعة 24 مارس 2017 - 04:21
أخر تحديث : الجمعة 25 مارس 2016 - 4:54 مساءً

فاعلون ينددون بسياسة “مارتشيكا ميد” في دعم جمعيات الريف

فاعلون ينددون بسياسة “مارتشيكا ميد” في دعم جمعيات الريف
بتاريخ 25 مارس, 2016

أثار ظهور الهوية البصرية لوكالة تنمية بحيرة مارتشيكا بمدينة الناظور كمدعم لملتقى رياضي منظم بمدينة بركان، يحمل اسم “SMAB2016″، الكثير من الاستياء في الأوساط الجمعوية والرياضية بإقليم الناظور، حيث استغربوا لتغير موقف الوكالة من ملفات دعم التظاهرات الرياضية والجمعيات، والتي كان مصيرها الرفض.

الملتقى الذي يحمل شعار “يلاه نجريو في بركان”، والذي سينطلق في الـ27 من مارس الجاري، ينظم بدعم من مؤسسات اقتصادية وإعلامية مغربية عديدة، بينها الوكالة التي تقوم بتهيئة بحيرة مارتشيكا بإقليم الناظور، والتي عرف عنها بعدها التام عن دعم أي نشاط رياضي أو ثقافي بالإقليم.

محمد الرمضاني، رئيس الفتح الرياضي الناظوري لكرة القدم، عبّر، في تصريح لهسبريس، عن استغرابه من الأمر، مشددا على أن أربع لقاءات جمعت المكتب المسير للنادي بالمدير العام للوكالة سعيد زارو، وعامل الإقليم مصطفى العطار، لم تفض إلى أي نتيجة، مبديا تأسفه لذلك.

الرمضاني شدد على أنه، كرئيس للفريق، لا يمانع في أن تدعم الوكالة تظاهرات أو فرق أو جمعيات خارج الإقليم، وزاد موضحا: “لسنا ضد دعم أنشطة أو جمعيات من خارج الإقليم، لكننا ضد إقصاء فرق الإقليم الذي تشتغل به الوكالة”، مؤكدا على ضرورة مراجعة المدير العام للوكالة لسياسته الاقصائية تجاه جمعيات المنطقة.

الطرح نفسه يزكيه رشيد احساين، رئيس جمعية أنوال للتنمية والتواصل، والذي شدد، في تصريح لهسبريس، على أن الإقصاء أضحى السمة الغالبة من طرف مؤسسات اقتصادية كبيرة بالمنطقة تجاه التنظيمات أو الفرق الموجودة بالريف، معتبرا أن مصالح شخصية أو تدخلات عليا تتحكم في توجيه الدعم لفرق أو جمعيات بعينها.

وشدد الفاعل الجمعوي على أن الجميع يؤيد دعم تظاهرات في جميع أنحاء المغرب، “ولكن دون إقصاء الريف الذي تشتغل فيه الوكالة وتستفيد من أرضه وبحره وسمائه”، داعيا إلى رفض ما أسماه السياسة الاقصائية المعتمدة من طرف المؤسسات الاقتصادية بالريف، ومن مديرها العام المنحدر من الريف.

سليمان أزواغ، رئيس فريق الهلال الرياضي لكرة اليد الممارس بالدوري المغربي الممتاز، أكد، بدوره، أن الوكالة لم تدعم الفريق رغم تألقه، مشددا على أن الاقصاء يظل شعار وكالة مارتشيكا ومؤسسات اقتصادية أخرى.

وأضاف المتحدث في تصريح لهسبريس: “سبق أن طلبنا الدعم مرات عديدة لكن دون جدوى، في حين يتم دعم فرق وتظاهرات خارج الإقليم، وهذا أمر غريب ومرفوض”، وزاد: “حين نظمنا بالناظور كأس إفريقيا للأندية البطلة، قامت الوكالة بالتكفل بمصاريف إيواء الضيوف بفندق مصنف بالمدينة، وذلك لم يكن كافيا”.

رئيس الفريق الرياضي شدد على أن وكالة تهيئة ضفتي وادي أبي رقراق تحتضن فرقا رياضية وتدعمها، في حين وكالة مارتشيكا لا تفعل، وزاد: “على الوكالة أن تحتضن المجال الثقافي والرياضي، والجمعيات الجادة، لا أن تمتنع بداعي أنها متخصصة في التهيئة فقط ولا ميزانية لها”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.