اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 06:36
أخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2016 - 2:30 مساءً

محطة جديدة وعصرية في قلب عاصمة الأنوار الرباط +فيديو

محطة جديدة وعصرية في قلب عاصمة الأنوار الرباط +فيديو
بتاريخ 8 مارس, 2016

قع المحطة الجديدة الرباط المدينة على شارع محمد الخامس الذي يعد شريانا ممتدا حتى المدينة العتيقة، إذ تتميز بموقع استراتيجي ذي مكانة خاصة بالمدينة التاريخية.

وستوفر هذه المحطة الجديدة مدخلين أساسيين للمدينة، عن طريق إعادة تهيئة كاملة للمحطة وكذا لشقها الممتد على مساحة 1.1 هكتار، وذلك عبر مدخل خارج الجدار من الجهة الغربية، عبر شارع ابن تومرت والموحدين، ومدخل رئيسي انطلاقا من المحطة التاريخية وساحة مولاي يوسف.

ويهدف مشروع المحطة الجديدة للرباط المدينة، إلى تغطية الخطوط السككية للمحطة، وخلق معلمة حضارية بالمركز التاريخي لمدينة الرباط، وكذا تحديث وتثمين المحطة التاريخية المصنفة كمعلمة تاريخية، ومواكبة إعادة التهيئة من خلال خلق فضائين متعددي الوسائط يتضمنان مختلف وسائل النقل الحضري، علاوة على إنشاء مدخلين يسهلان الولوج وانسيابية حركة السير، وتطوير عروض تجارية مندمجة بالمحطة على مساحة 5 آلاف متر مربع.

ويتضمن المشروع ثلاث مكونات تتمثل في إعادة تهيئة المحطة التاريخية، وتحويلها إلى رواق فني بالطابق الأرضي والبين-أرضي وخلق فضاء تجاري، وتغطية الخطوط السككية وتشييد بناية للمسافرين، فضلا عن التهييئات الخارجية، حيث سيتم إنجاز الفضاء الخارجي للمحطة في انسجام تام مع المشروع بهدف تثمينه وإدماجه الفعال في مجاله الحضري، عبر ثلاثة ساحات كبرى هي المطلة على شارع مولاي يوسف، والمطلة على شارع ابن تومرت، والساحة المطلة على شارع محمد الخامس.

ويرتكز المشروع على برنامج يروم توسيع وتطوير بناية المسافرين تتوفر على بهو وحركة السير وفضاء للإدارة واقتناء التذاكر والاستقبال وآخر لركوب وانتظار المسافرين ومحلات تجارية وتقنية ورواقا للمحطة القديمة، على مساحة 160 ألف متر مربع، والرفع من طاقة الاستقبال لتصل إلى 20 مليون مسافر سنويا عوض 8 ملايين حاليا، وخلق 200 ألف يوم شغل خلال فترة الأشغال و500 منصب شغل قار خلال الاستغلال.

وسيتم الشروع في إنجاز المشروع شهر ماي المقبل، على أن تنتهي الأشغال في شتنبر من العام 2018، بميزانية تقدر ب 450 مليون درهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.