اليوم الجمعة 31 مارس 2017 - 01:36
أخر تحديث : الخميس 13 أغسطس 2015 - 3:47 مساءً

مرشحون يستبقون حملة انتخابات 4 شتنبر على الفيسبوك

مرشحون يستبقون حملة انتخابات 4 شتنبر على الفيسبوك
بتاريخ 13 أغسطس, 2015

في الوقت الذي كانت الدعاية الانتخابية تقتصر فقط على التلفزيون واذاعات الراديو والملصقات التي تلصق على جدران الشوارع، اتجهت اليوم جل الأحزاب السياسية إلى العالم الافتراضي، للترويج لبرامجها الانتخابية  والدعاية لمرشخيها مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية.

وتعد هذه المرة الأولى، التي تركز فيها الأحزاب السياسية على شبكات التواصل الاجتماعي، (و بالضبط الفايسبوك)، بعدما اقتنعت هذه الأخيرة بالأدوار الحاسمة التي أضحى يلعبها الفايسبوك، زد على ذلك أن فئة عريضة من المغاربة تقبل اليوم على «الجمهورية الزرقاء»، خاصة داخل أوساط الشباب الذي لا يقبل كثيراً على السياسة… امحند العنصر، شرفات أفيلال، مصطفى الخلفي، حكيمة الحيطي، صلاح الدين مزوار، عبد القادر اعمارة وغيرهم من البرلمانيين والوزراء وقادة الأحزاب السياسية يتوفرون اليوم على حسابات شخصية، أو على صفحات رسممية، يتواصلون من خلالها مع رواد، من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من المتابعين، عبر الإجابة على تساؤلاتهم كما يفعل كل من عزيز الرباح أو نجيب بوليف، أو من خلال تقاسم بعض الصور البعيدة عن البروتوكولات، كما تفعل شرفات أفيلال وحكيمة الحيطي، وحتى رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران الذي اقتنع مؤخراً بضرورة الانضمام إلى الفايسبوك…

ولعل الشيء الإيجابي في شبكات التواصل الاجتماعي، هو أن رواد هذه الشبكات على اطلاع دائم بالمستجدات على حائطهم، وهو الشيء الذي تراهن عليه الأحزاب السياسية، زد على ذلك أن الأحزاب تعول على استقطاب أكبر عدد من الشباب، على اعتبار انهم الفئة «الأكثر التزاما» على متابعة مستجدات بروفايلاتهم… وفي الوقت الذي تجد فيه الأحزاب السياسية نفسها «مقيدة» بكوطا تحددها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، من أجل الحصول على فترة زمنية محددة على التلفزيونات الرسمية، تبقى شبكات التواصل الاجتماعي، مجالا حرا ومفتوحا يسهل على الأحزاب السياسية، عميلة الدعاية الانتخابية، استعدادا لموعد توجه المواطنين إلى صناديق الاقتراع…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.