اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 21:30
أخر تحديث : الأربعاء 25 مايو 2016 - 12:57 مساءً

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وفرت كافة الضمانات من أجل تكافؤ الفرص بن المترشحين لامتحانات الباكالوريا

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وفرت كافة الضمانات من أجل تكافؤ الفرص بن المترشحين لامتحانات الباكالوريا
بتاريخ 25 مايو, 2016

أكد الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد خالد البرجاوي، يوم الثلاثاء، أنه تم توفير كافة الضمانات من أجل تكافؤ الفرص بين المترشحين والمترشحات في امتحانات الباكالوريا مشدا على عدم التساهل مع أي مساس بمصداقية هذا الاستحقاق الوطني.

و أوضح السيد البرجاوي، في معرض رده على أسئلة شفوية حول « الاستعدادات لإجراء امتحانات الباكالوريا »، تقدم بها كل من الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، والفريق الاشتراكي، والفريق الحركي بمجلس المستشارين، أن الوزارة الوصية عبأت لهذا الاستحقاق الذي يهم هذه السنة نحو 432 ألف مترشحة ومترشح، 213 معتكف ونحو 70 ألف إطار للحراسة و40 الف مصحح.

وشدد على أن الوزارة اعتمدت إجراءات صارمة لمكافحة الغش على المستويين المؤسساتي والقانوني مع الاستعانة بوسائل تكنولوجية حديثة في المراقبة.

وأشار الوزير المنتدب في هذا السياق، إلى أن هناك مشروع قانون وضع أمام البرلمان لزجر الغش،كما تم القيام بحملات تحسيسية في أوساط التلاميذ والآباء لحثهم على عدم إحضار وسائل الاتصال الحديثة إلى قاعات الامتحان، وكذا اجراء تقييم شامل لمنظومة امتحانات الباكالوريا مكنت من حصر بعض المظاهر السلبية التي كانت تعتري في السابق هذه الامتحانات. من جهة أخرى، وردا على سؤال لفريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب حول « تقييم برنامج التدرج المهني »، قال السيد البرجاوي إن الاهتمام بالتكوين في فضاء المقاولة بشقيه الاساسي والمستمر يعد أحد المكتسبات الهامة التي تم تكريسها في إطار استراتيجية التكوين المهني 2016 / 2021 التي تروم تكوين 10 الاف إطار ، مبرزا أهمية التكوين المهني في تمكين الثلاميذ من الكفاءات والاندماج في الحياة العملية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.