اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 20:43
أخر تحديث : الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 11:44 صباحًا

التوقيف المؤقت عن العمل في حق أطر أمنية تابعة لمديرية نظم المعلومات والاتصال والتشخيص

التوقيف المؤقت عن العمل في حق أطر أمنية تابعة لمديرية نظم المعلومات والاتصال والتشخيص
بتاريخ 25 أكتوبر, 2016

أصدر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، قرارا بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق أطر تنتمي لمديرية نظم المعلومات والاتصال والتشخيص، وذلك على خلفية النتائج الأولية لافتحاص شمل مختلف أوجه تسيير هذه المديرية المركزية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، التي تشرف على البنية التحتية المعلوماتية بالإضافة إلى تدبير الوثائق التعريفية ونظم الاتصالات.

وقد صدرت هذه الإجراءات التأديبية المؤقتة، على ضوء خلاصات البحث الداخلي الذي باشرته لجنة افتحاص مختلطة بخصوص طرق وآليات العمل داخل هذه المديرية المركزية وكذا مصالحها الخارجية، وهو البحث الذي سمح برصد العديد من المخالفات المهنية والتجاوزات الإدارية التي همت مختلف الاختصاصات التي تضطلع بها، وكذا التنظيم العشوائي للعمل وسوء تدبير الموارد البشرية الموضوعة رهن إشارتها.

كما شملت هذه الإجراءات التقويمية أيضا وضع خارطة طريق تهدف إلى معالجة الاختلالات والتجاوزات الإدارية والتقنية التي تم رصدها، اعتمدت أساسا على القطع مع كل الامتيازات في تدبير الموارد البشرية، وكذا وضع آلية لإعادة انتشار موظفي هذه المديرية بناء على معايير الكفاءة المهنية والتقنية، مع الحرص على فرض الالتزام التام بقيم الحكامة الجيدة في تدبير هذا المرفق العام.

وأكد مصدر أمني، أن هذه الإجراءات التأديبية، تندرج في إطار ورش الإصلاح والتخليق الذي أطلقه المدير العام للأمن الوطني الحالي منذ تعيينه من طرف جلالة الملك، في منتصف شهر ماي 2015، وهو الورش الذي يهدف أساسا إلى القطع النهائي مع الارتجالية في التسيير، وعقلنة تدبير الموارد المالية والبشرية الخاصة بموظفي الأمن الوطني، فضلا عن إرساء آليات مشدّدة للمراقبة الداخلية من شأنها منع أي تجاوزات أو اخلالات قد تنطوي على صورة من صور الفساد المالي.

وأضاف المصدر ذاته بأن هذه الإجراءات تختزل عدة أبعاد ودلالات، تتجاوز طابعها التأديبي، لأنها تعكس بالملموس حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تطبيق القانون في حق جميع موظفيها، بغض النظر عن أي اعتبارات، وبدون انحياز أو محاباة لأي كان، كما أنها جادة في التزامها الراسخ بمواصلة مسلسل التحديث والتطوير.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.