اليوم الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 22:08
أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 11:45 صباحًا

تكوين جمعويين في التدبير الإداري والمالي بجماعة اميضر

تكوين جمعويين في التدبير الإداري والمالي بجماعة اميضر
بتاريخ 1 ديسمبر, 2016

تحت إشراف مختصين من مكتب الدراسات EMAC، نظمت جماعة اميضر بإقليم تنغير، دورة تكوينية، لفائدة 13 جمعية تنموية بنفوذها الترابي، حول موضوع “التدبير الاداري والمالي للجمعيات”، وذلك ايام 26،27،28 نونبر الجاري.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الرفع من قدرات جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال التنمية بتراب جماعة اميضر، باقليم تنغير، كما شكلت مناصبة للتعرف على مفاهيم تؤطر العمل الجمعوي في شقيه الإداري والمالي.

وانصبت ورشات ومجموعات العمل على التعريف بمفهوم العمل الجمعوي، وتحديد الهياكل التنظيمية للجمعية، إلى جانب التسيير الإداري والمالي، وكل ما يتعلق بمسك الحسابات والمستندات المحاسباتية.

وعن تنظيم هذه الأيام التكوينية، أوضح ابراهيم العمراني، رئيس المجلس الجماعي لإميضر، في تصريح للجريدة أن الهدف منه هو الرفع من قدرات جمعيات المجتمع المدني العاملة في المجال الترابي للجماعة خاصة في مجالات التدبير المالي والتسيير الإداري والتواصل، مضيفا أن هناك اقبالا كبيرا من طرف الجمعيات العاملة بالنفوذ الترابي للجماعة، حيث سجل حضور 13 جمعية من أصل 16 وطنية.

وفي تصريحات متطابقة، ابرز المشاركون في هذه الدورة التكوينية أن مثل هذه التكوينات لابد منها لتحسين عمل الجمعيات المهتمة بالشأن التنموي وللرفع من مردودية وجودة أدائها وتسهيل عملية تواصلها مع الجهات الداعمة من جهة والفئة المستهدفة من جهة أخرى، بالاضافة إلى تكوين أطر قادرة على اتخاذ المبادرة والانخراط في التنمية المستدامة.

وخلصت هذه الورشات الى ضرورة وضع برنامج سنوي للتكوين حسب حاجيات الجمعيات، ووضع مقاربة تشاركية مع كل الفاعلين والمتدخلين في المجال التنمية المحلية بالجماعة.

files-2

files-3

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.