اليوم الأحد 11 ديسمبر 2016 - 04:06
أخر تحديث : الخميس 24 نوفمبر 2016 - 3:44 مساءً

وزارة الداخلية تفرج عن حركة رجال السلطة بداية من الأسبوع المقبل على أبعد تقدير

وزارة الداخلية تفرج عن حركة رجال السلطة بداية من الأسبوع المقبل على أبعد تقدير
بتاريخ 24 نوفمبر, 2016

أفادت مصادر عليمة أن وزارة الداخلية أقفلت لائحة الترقيات والتهديدات الخاصة برجال السلطة. ومن المنتظر أن تفرج مديرية الولاة عن لوائح التعيينات التي قد يكون وزير الداخلية قد أشر عليها مباشرة بعد الانتهاء من مؤتمر كوب 22 نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل على أبعد تقدير.

وأضافت المصادر ذاتها أن من المنتظر أن تشمل العملية تعيينات في المناصب الشاغرة والمتعلقة ببعض الباشويات والدوائر والملحقات الإدارية التي أحيل رؤساءها على التقاعد منذ 2015 وظلت فارغة لما يناهز السنة، وتسير بالنيابة من طرف رؤساء دوائر أو قواد أو خلفاء قواد، حيث أشارت مصادرنا إلى أن الأمر يتعلق بأكثر من 150 منصبا فارغا إضافة إلى المناصب المستحدثة.

وأكدت مصادرنا أن وزارة الداخلية عمدت خلال نفس الحركة إلى ترقية العديد من القواد إلى باشوات وباشوات إلى كتاب عامين. ومن المنتظر أن تسند إليهم مهام جديدة في عمالات الأقاليم وولايات الجهات، من بينها كتاب عامون ورؤساء قسم الشؤون الداخلية، حيث إنه لأول مرة، تبحث الداخلية عن “ولاد الناس” الذين باستطاعتهم التحاور وإشراك المجتمع المدني في مناقشة واتخاذ القرار، حتى لا تتكرر المآسي، كما حدث في الحسيمة وغيرها من المدن المغربية، والتي تصل إلى الانتحار والإقدام على إضرام النار في الأجساد.

وقد تشمل الحركة على حد تعبير مصادر مقربة، بعضا من أطر الداخلية الذين لم يستوفوا الأربع سنوات في مناصبهم، الذين تمت ترقيتهم إلى مناصب عليا، نظرا لما أبانوا عنه من نظافة الذمة، أو كانت ملفاتهم مرتبة بعناية فائقة في أرشيف الداخلية فتم نفض الغبار عنها إنصافا لهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.