اليوم الأربعاء 18 يناير 2017 - 16:02
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 9:42 صباحًا

إيرلاندا، اليابان والصين تحصد نوبل للطب لعام 2015 عن منجزاتها في مجال الأمراض الطفيلية

إيرلاندا، اليابان والصين تحصد نوبل للطب لعام 2015 عن منجزاتها في مجال الأمراض الطفيلية
بتاريخ 6 أكتوبر, 2015
أعلن مجلس جوائز نوبل اليوم الاثنين، فوز العالم الايرلندي ويليام كامبيل، والعالم الياباني ساتوشي اومورا، والعالمة الصينية يويو تو، بجائزة نوبل للطب لعام 2015 عن منجزاتهم في مجال الامراض الطفيلية.

 وحصل الايرلندي كامبيل والياباني اومورا على نصف الجائزة لاكتشافهما عقارا جديدا (افيرمستين) لعلاج العمى النهري أو كلابية الذنب، وهي عدوى مسببة للعمى وعلاج داء الفيل وهو مرض تسببه ديدان تصيب الانسان والحيوان بالإضافة الى فعاليته في علاج أمراض طفيلية أخرى.

بينما منحت العالمة الصينية يويو، النصف الاخر من جائزة نوبل للطب لاكتشافها عقار (ارتميسنين) الذي نجح بدرجة كبيرة في خفض معدلات الوفاة بين مرضى الملاريا.

وقال مجلس نوبل بمعهد كارولينسكا في السويد في بيان الاعلان عن الجائزة وقيمتها ثمانية ملايين كرونة سويدية (960 ألف دولار) “الحائزون على جائزة نوبل لهذا العام طوروا علاجات أحدثت ثورة في علاج عدد من أكثر الامراض الطفيلية قسوة.” وأضاف المجلس “هذان الاكتشافان وفرا للبشرية طرقا جديدة قوية لمكافحة هذه الامراض التي توهن الانسان وتؤثر على مئات الملايين من الاشخاص سنويا”، مسجلا أن “النتائج في ما يتعلق بتحسين صحة الانسان وتقليص المعاناة لا تقدر بثمن.” ورغم التقدم السريع في مكافحة الملاريا خلال العشر سنوات الماضية، إلا أن المرض الذي ينقله البعوض مازال يقتل أكثر من نصف مليون شخص في العام غالبيتهم مواليد وأطفال في أشد مناطق افريقيا فقرا.

وجائزة نوبل للطب هي أولى جوائز نوبل التي تعلن كل عام. وخصصت عام 1901 ولأول مرة جوائز للعلوم والأدب والسلام طبقا لوصية مخترع الديناميت الفريد نوبل.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.