اليوم الخميس 30 مارس 2017 - 23:43
أخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 10:59 صباحًا

استياء من انتخابات مبنية على تزكية الرحل واللامنتمين

استياء من انتخابات مبنية على تزكية الرحل واللامنتمين
بتاريخ 25 أغسطس, 2015

في استقراء لرأي بعض الناخبين بمدينة وجدة، أجرته الجريدة، في ظل انتخابات الرابع غشت المقبل، بهدف الوقوف على مدى تجاوبهم معها، من عدمه، تبين أن الفئة المثقفة مستاءة من نوعية التزكيات الممنوحة من الأحزاب السياسية لوكلاء اللوائح، ومعهم المرشحون المرتبون في المراتب المتقدمة بها، ودليلهم أن أغلب الوكلاء، ومن يليهم، هم من طينة الرحل المتنقلين بين الأحزاب في كل مناسبة انتخابية بحثا عن” الماء والكلإ”، وقت يضرب الجفاف السياسي تلك الأحزاب، وهذا واقع، يُجمع الناخبون المثقفون على أنه ضرب في العمق مصداقية الأحزاب التي باتت تتبنى السياسة البراكماتية( الفوز يبرر الوسيلة)، أو هي سياسة الريع بالمعنى الواضح، للحصول على المقاعد الانتخابية، وهي بهذه السياسة المنحرفة عن المبادىء الحزبية المطلوبة، لا تتردد في أن تزكي هذا الإسم، أو ذاك، رغم ما يرافقه من نقد سلبي، ما دام سيهديها المقعد المرجو…

الاستياء يضيف المجيبون مصدره أيضا أن الأحزاب تفقد باستمرار مناضليها الحقيقيين، وهذا يخلق ضعفا عدديا، يصعب تعويضه لعلة غياب رغبة المواطنين في الانتماء، وكذلك لأن الأحزاب السياسية أصبحت لا تهتم بتأطيرهم، وفي هذه الحال لم يبق أمام أغلبها سوى الاستنجاد بالبديل المؤقت المتمثل في اللامنتمين من صنف” أصحاب الشكارة”، والمتمثل كذلك في أولائك الذين يعتبرون”حرفيين” مؤثرين في الساحة الانتخابية، وهو العامل الذي يؤكد للناخبين أن الأحزاب السياسية لا التزام لها، وغياب الالتزام يؤكد المتحدثون ينفر الناخبين من صناديق الاقتراع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.