اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 04:49
أخر تحديث : الإثنين 24 أغسطس 2015 - 3:01 مساءً

الحموشي يحث رجاله على التدخل بزيهم المدني وخارج أوقات العمل حفاظا على سلامة وأمن المواطنين

الحموشي يحث رجاله على التدخل بزيهم المدني وخارج أوقات العمل حفاظا على سلامة وأمن المواطنين
بتاريخ 24 أغسطس, 2015

حث رجاله على التدخل بزيهم المدني وخارج أوقات العمل حفاظا على سلامة وأمن المواطنين

لم يعد مسموحا لرجال الشرطة، أن يغضوا الطرف عن اقتراف جرم وقع أمام أعينهم أو عربدة أو محاولة سرقة امرأة أو رجل أعزل، كما كان يقع في وقت سابق، بداعي أن الشرطي ليس في وقت العمل أو أنه لا يرتدي زيه الرسمي أو لا يتوفر على الحماية اللازمة، بعد أن وجه عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، مذكرة إلى المسؤولين الأمنيين، يأمرهم  فيها بالتدخل في أي وقت، سواء بالزي الرسمي أو المدني، للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.

المذكرة تأمر وبشكل مباشر، كل رجال الأمن بمختلف رتبهم، بالتخلي عن الحياد السلبي، الذي يلجأ إليه البعض منهم حين لحظة اقتراف جريمة، ومواصلة طريقهم وكأن شيئا لم يقع، أو الانضمام إلى جوقة الفضوليين لمتابعة ما يجري، ومبررهم في ذلك أنهم ليسوا في أوقات العمل أو أنهم لا يرتدون زيهم الرسمي الذي قد يوفر لهم الحماية ويضفي مشروعية على تدخلهم.

انتهى زمن الحياد السلبي، حسب مذكرة الحموشي التذكيرية، وأصبح رجال الأمن مطالبين بالتدخل في أي وقت وزمان ، بهدف تحقيق الأمن المنشود وحماية المواطنين، وكل من خالف التعليمات فإنه سيتعرض للمساءلة.
المطلوب ، حسب ما استقته “الصباح”، من بعض المعنيين بالأمر، التدخل عند الضرورة، سواء بشكل مباشر عند القدرة على احتواء الوضع ومنع الجرم، أو الاكتفاء بالإخبار عن وقوعه متى استعصى عليه تطويقه حتى يتم إرسال الدعم اللازم.

والإخبار لا يجب أن يقتصر على الجرم الواقع أمام الأعين، بل يجب أن يكون حتى عند الشك في تحركات بعض الأشخاص، في الحي الذي يقطن فيه أو قرب مقر عمله أو أي معلومة قد تفيد في بحث ما أو تساعد على محاربة الجريمة واعتقال المجرمين، وذلك بهدف تحريك الحس الاستخباراتي لدى رجل الشرطة.

شيء جميل، أن تصدر مثل هذه المذكرات، التي تذكر الشرطي أنه في خدمة الوطن والمواطنين في كل وقت، حسب ما علم خلال فترة التدريب وبعد أن عين أول مرة، والأكيد أن الهدف نبيل بعد أن سجل بعض التراخي لدى بعض رجال الأمن الذين عملوا بالمثل الشعبي القائل “عين ما شافت قلب ما وجع”، لكن بالمقابل يجب حماية الشرطي في حال التدخل وعدم التوفق فيه، بسبب سوء تقدير أو ظهور طارئ ما لم يكن في حسبانه، فلا يجب إدخاله في “سين وجيم” وسلسلة من جلسات الاستماع التي تجعله يندم على هذا التدخل خارج أوقات عمله، فالأكيد أن نيته تكون حسنة في أغلب الأحيان، ويجب أخذ ذلك بعين الاعتبار، حتى تكون مثل هذه الحالات عبرة للآخرين الذين قد يكون مثل هذا التعامل حافزا لهم للتدخل والتضحية من أجل الوطن والمواطنين، مع عدم الشطط طبعا من قبل الشرطي واستغلال ذلك في أمور غير قانونية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.