اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 12:07
أخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2015 - 9:08 صباحًا

السلطة المحلية تغلق نهائيا مقهى لتقديم الشيشة

السلطة المحلية تغلق نهائيا مقهى لتقديم الشيشة
بتاريخ 16 ديسمبر, 2015

نفّذت السلطة المحلية، بإشراف قائد الملحقة الإدارية الخامسة بخريبكة، مؤازرا بعناصر أمنية وأعوان السلطة، قرارا جماعيا يقضي بالإغلاق الدائم لمقهى تقع بإحدى محطات البنزين عند مدخل المدينة بالطريق الوطنية رقم 11، وذلك نتيجة تمادي صاحبها في تقديم النرجيلة لزبائنه.

وجاء إغلاق المقهى نهائيا، حسب نص القرار، بعدما أصدر رئيس المجلس الجماعي، قبل خمس سنوات، قرارا مؤقتا يقضي بإغلاق المقهى لمدة ثلاثة أشهر، بسبب ثبوت تدخين “الشيشا” داخلها، وتعهّد حينها مستغلها بالإقلاع عن ترويج أو تقديم النرجيلة بعد انتهاء فترة الإغلاق المؤقت.

وأشار القرار إلى أن لجنة مختلطة أنجزت معاينة، شهر غشت الماضي، على المقهى نفسه، ودوّنت محضرا يُشير إلى أن صاحب المقهى لم يلتزم بمقتضيات الترخيص المسلم لفائدته، فأوصت في ختام محضرها باستصدار قرار لإغلاق المقهى بصفة دائمة، بسبب تمادي صاحبها في تقديم “الشيشا”.

واعتمدت مصالح المجلس الجماعي بخريبكة، من أجل اتخاذ قرار الإغلاق الدائم للمقهى، على القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والظهير الشريف المتعلق بتنظيم المحلات المضرة بالصحة والمزعجة، والظهير الشريف المتعلق بتأسيس عقوبة لمخالفي قرارات الباشويات والقواد.

كما استند القرار على المرسوم المتعلق بتحديد الشروط التي تنفذ بها تلقائيا التدابير الرامية إلى استتباب الأمن وضمان سلامة المرور والصحة، والمحافظة على الصحة العمومية، والقرار الوزاري بشأن الإجراءات العامة المتعلقة بالجماعة وسلامة الصحة التي تطبق على سائر المحلات الصناعية والتجارية، والقرار الوزاري بشأن تنظيم المحلات الضارة والمقلقة للراحة والخطيرة، إضافة إلى القرار العاملي الصادر سنة 2008، المتعلق بتنظيم شروط وإعداد واستهلاك “الشيشا”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.