اليوم السبت 25 مارس 2017 - 01:48
أخر تحديث : الإثنين 22 فبراير 2016 - 12:39 مساءً

المغرب وإسبانيا وجهة الحرب المقبلة للإرهاب

المغرب وإسبانيا وجهة الحرب المقبلة للإرهاب
بتاريخ 22 فبراير, 2016

كشف المعهد الإسباني للدراسات الأمنية النقاب عن وثيقة دعائية لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» تعتبر المغرب وإسبانيا الوجهة الجديدة ل»جهاد» مقاتليه، وذلك بوضع البلدين على رأس قائمة من 28 بلدا «عدوا».

وتضمن التقرير الأخير ل «الأسيسورياس دي أنتليجيا»، المعهد المتخصص في الشؤون الأمنية والاستخباراتية، رسما بيانيا وزعه «داعش» على أعضائه يشير إلى ضرورة إعطاء الأولوية في الخطط الحربية المقبلة إلى عمليات الهجوم على المغرب وإسبانيا، بهدف تدمير الحواجز الأمنية التي تمنع»المقاتلين» من التسلل إلى أوربا عبر الصحراء الكبرى.

وتصف وثيقة «داعش» مدريد والرباط بأنهما «بلدان عدوان» يجتهدان من أجل تسريع وتوسيع دائرة المشاركين في الحرب ضد «الدولة الإسلامية» تماما كما الشأن بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكيةوروسيا وفرنسا و بريطانيا وألمانيا.

وخلص المعهد المذكور أن «داعش» وضع المغرب مع الدولة المشاركة فعليا في التحالف العسكري في الخانة نفسها ردا على الدعم المخابراتي المغربي للبلدان المستهدفة، إذ حث التنظيم الإرهابي مقاتليه على تنفيذ عمليات مماثلة لتلك التي شهدتها باريس منتصف نونبر الماضي للانتقام من الأجهزة الأمنية للمملكة.

ولتبرير فتح جبهة جديدة في المغرب وإسبانيا، تستعمل الآلة الدعائية ل «داعش» شعارات من قبيل «استرجاع الأندلس» و»إعادة الإسلام الحق إلى المغرب الأقصى».

وينتظر أن تتسارع وتيرة زحف مقاتلي داعش نحو ليبيا مع اقتراب موع الحسم في التدخل البري لقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا، إذ عقدت الدول المشاركة فيه بحر الأسبوع الماضي اجتماعا بمقر الحلف الشمال الأطلسي (ناتو) ببروكسيل بمشاركة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وذلك لتدارس مقترح الرياض بإرسال قوات برية للمشاركة في الحرب تحت راية التحالف الدولي.

وخيمت تداعيات الحرب في سوريا على مباحثات وزراء الدفاع لدول حلف شمال الأطلسي، خاصة في موضوع القصف الروسي، الذي وصف بأنه يعرقل المسار التفاوضي ويضاعف حدة أزمة اللاجئين، الذين تحولت مأساتهم إلى تحد أمني للدول الأوربية، ويقلب ميزان القوى الاستراتيجي في المنطقة بزيادة قدرات روسيا العسكرية في سوريا.

من جهته شدد ينس ستولتنبرغ، أمين عام حلف الناتو، على أن الحرب ضد «داعش» تمثل محور اجتماع دول التحالف الدولي الذي ترعاه الولايات المتحدة، وبأن جميع الأطراف تريد تفعيل اقتراح السعودية بإرسال قوات برية للمشاركة في القتال، مرجحا أن تكون واشنطن قد أرسلت المزيد من طائرات الإنذار المبكر لتعزيز الحربِ ضد التنظيم، مقابل أن تساهم دول التحالف في حماية أجواءالولايات المتحدة، تحسبا لأي رد فعل انتقامي ضد أراضيها.

واعتبر ستولتنبرغ أن حرب النظام السوري ضد شعبه وحرب «داعش» والحروب بالوكالة التي تمزقسوريا شردت الملايين وتدفع الآن مئات الآلاف من المدنيين إلى اللجوء نحو أوروبا، مذكرا أن ألمانياوتركيا طلبتا من الحلف المساهمة في إدارة أزمة تدفق اللاجئين من خلال مهام المراقبة الجوية والدورياتِ البحرية من أجل تفكيك شبكات تهريب المهاجرين وحماية حدود أوروبا الخارجية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.