اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 22:04
أخر تحديث : الجمعة 1 يناير 2016 - 2:50 مساءً

تراجع عدد الطائرات القادمة من اوروبا في اتجاه مطار العروي

تراجع عدد الطائرات القادمة من اوروبا في اتجاه مطار العروي
بتاريخ 1 يناير, 2016

بلغ عدد المسافرين الذين استعملوا مطار الناظور- العروي خلال الشهور الأحد عشر الأولى من سنة 2015، ما مجموعه 553 ألف و261 مسافرا، مقابل 557 ألف و998 مسافرا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وحسب معطيات للمكتب الوطني للمطارات، فإن مستعملي مطار العروي ما بين يناير ونونبر 2015 توزعوا بين 275 ألف و20 وافدا و278 ألف و241 مغادرا ، مقابل 274 ألف و421 وافدا و283 ألف و577 مغادرا خلال الفترة ذاتها من سنة 2014 .

وقد سجل أكبر عدد من المسافرين في شهر غشت (88 ألف و613 مسافرا) ، متبوعا بيوليوز (65 ألف و18) ، وشتنبر (63 ألف و21) ، وأكتوبر (48 ألف و462) ، وماي ( 45 ألف و810) ، في ما سجل أقل عدد من المسافرين خلال شهر فبراير ب 34 ألف و369 مسافرا .

وبلغ عدد الطائرات التي استعملت مطار العروي خلال الشهور الأحد عشر الأولى من سنة 2015 ما مجموعه أربعة آلاف و748 طائرة ، مقابل خمسة آلاف و206 خلال نفس الفترة من السنة الماضية .

وكان 463 ألف و290 مسافرا قد استعملوا مطار الناظور- العروي خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2015، مقابل 461 ألف و841 مسافرا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية .

ويرتبط مطار العروي-الناظور بعدد من المطارات الأوروبية خاصة بهولندا (أمستردام) ، وألمانيا (فرانكفورت وكولونيا ودوسلدورف) ، وبلجيكا (بروكسيل وشارلوا) ، وإسبانيا (مدريد وبرشلونة ومايوركا وخيرونا) ، وفرنسا (باريس ومرسيليا ومونبيلييه).

ويعرف المطار حاليا أشغال إعادة تهيئة محطة المسافرين وتوسيعها لتصل مساحتها إلى 20 ألف متر مربع، أي ما يعادل طاقة استيعابية سنوية تبلغ مليوني مسافر.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.