اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 04:49
أخر تحديث : السبت 12 ديسمبر 2015 - 10:42 صباحًا

تفكيك خلية إرهابية خططت لتفجير تجمعات الشرطة بالناظور وتطوان وطنجة وسيدي سليمان

تفكيك خلية إرهابية خططت لتفجير تجمعات الشرطة بالناظور وتطوان وطنجة وسيدي سليمان
بتاريخ 11 ديسمبر, 2015

كشفت مصادر موثوق بها عن تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الإرهابية الخطيرة التي تم الإعلان عن تفكيكها صبيحة يومه الجمعة من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الديستي، والتي تم تسخير إمكانيات ووسائل كبيرة جدا في عملية المداهمة بالنظر إلى خطورة المتورطين المحسوبين على النهج الدموي لما يسمى “الدولة الإسلامية”.

وفي هذا الصدد، ذكرت مصادر مقربة من البحث أن أربعة من موقوفي الخلية، الذين تم “جمعهم” من مدن القنيطرة وسلا وقصبة تادلة وخنيفرة، سبق لهم أن حاولوا من قبل الهجرة من أجل “الجهاد” في تنظيم داعش، مشيرة إلى أن ثلاثة حاولوا التوجه إلى سوريا، وواحد فقط، حاول الهجرة إلى العراق.

وحسب الأبحاث المنجزة من قبل مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فإن هؤلاء الإرهابيين، وبعد فشلهم في السفر، بدؤوا يتربصون بالمغرب، لانخراطه الفعال والناجع في الحرب على الإرهاب.

واستنادا إلى الأبحاث المنجزة، وما يكشف مدى خطورة ونفوذ أفراد الخلية الإرهابية الجديدة، هو أنهم كانوا يتلقون تعليماتهم مباشرة من المسمى “أبو محمد العدناني”، الناطق الرسمي باسم “الدولة الإسلامية” في العراق والشام.

ومعلوم أن “محمد العدناني” سبق له أن دعى، في تسجيل صوتي، الجهاديين في كل بقاع العالم، بما فيها المغرب، بتنفيذ عمليات انتحارية مجنونة.

وحسب معطيات مصادر “كواليس اليوم” فإن الإرهابيين الموقوفين خططوا لتنفيذ هجوماتهم الإجرامية في حق الأبرياء الآمنين، بالأسلحة النارية، والمتفجرات، وكان هدفهم الأول متمثلا في استهداف مقرات أمنية، حتى يوقعوا بأكبر عدد ممكن من الضحايا.

أما المصالح الأمنية التي كانت مستهدفة، فهي تلك المتواجدة بمدن الناظور وتطوان وطنجة وسيدي سليمان..
كما كان مخططهم يقضي باستهداف عسكريين وسياح أجانب، وهو المخطط الذي تم إحباطه في المهد، بفضل حس اليقظة والتجربة الكبيرة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وذراعها الأمني، ال BCIJ، في التصدي لكافة المخططات الإرهابية والإجرامية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.