اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 01:30
أخر تحديث : الأربعاء 23 مارس 2016 - 9:32 صباحًا

تنظيم مهرجان “مسرح وجدة” من 26 إلى 30 مارس الجاري بوجدة

تنظيم مهرجان “مسرح وجدة” من 26 إلى 30 مارس الجاري بوجدة
بتاريخ 23 مارس, 2016

تنظم جمعية بسمة للإنتاج الفني الدورة الثالثة لمهرجان “مسرح وجدة” – دورة الفنان المسرحي مصطفى الرمضاني، تحت شعار “المسرح دعامة أساسية للتنمية البشرية”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 30 مارس الجاري بوجدة.

وتسعى هذه التظاهرة الفنية، بحسب المنظمين، إلى أن تصبح موعدا سنويا للتواصل بين المسرحيين والفنانين بمدينة وجدة والجهة الشرقية، بغية تبادل الخبرات والتجارب الفنية بين المبدعين الرواد والفنانين الشباب.

كما يتوخى هذا المهرجان، الذي سينظم بمسرح محمد السادس ودار الشباب بن سينا بوجدة، الإسهام في التنشيط الثقافي والفني لمدينة وجدة.

وستعرف دورة الفنان مصطفى الرمضاني تقديم 10 عروض مسرحية، من بينها مسرحية “شقائق النعمان” للمخرج حماد موساوي عن فرقة “مسرح الإشارة”، و”دار الأيتام” للمخرج حسن بنحمو عن فرقة “أصدقاء مسرح الطفل”، “بغيت بلادي” للمخرج محمد الشركي عن فرقة بسمة للإنتاج الفني.

وموازاة مع تقديم العروض المسرحية، سيتم تنظيم دورة تدريبية في المسرح لفائدة الشباب حول “الممثل والشخصية المسرحية”، فضلا عن تنظيم مائدة مستديرة، بمشاركة فنانين ورؤساء جمعيات مسرحية بالجهة، حول “المسرح بمدينة وجدة والجهة الشرقية، إلى أين ؟”. كما سيتم، خلال هذه التظاهرة الفنية، تكريم المؤلف المسرحي مصطفى الرمضاني، ابن مدينة بركان، الذي أبدع في تأليف العديد من النصوص المسرحية وكتب النقد المسرحي.

وتنظم الدورة الثالثة لمهرجان “مسرح وجدة” بدعم من وزارة الثقافة ومجلس عمالة وجدة أنجاد ووكالة تنمية أقاليم وعمالة الجهة الشرقية، وبشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس ومسرح محمد السادس بوجدة والمديرية الجهوية لوزارة الثقافة بالجهة الشرقية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.