اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 05:51
أخر تحديث : الخميس 9 أبريل 2015 - 3:23 مساءً

توقيف ناظوري ينشط في ترويج المخدرات القوية والبحث جار عن مزوده الرئيسي القاطن بمليلية

توقيف ناظوري ينشط في ترويج المخدرات القوية والبحث جار عن مزوده الرئيسي القاطن بمليلية
بتاريخ 9 أبريل, 2015

أفاد بلاغ لولاية أمن الدار البيضاء، أصدرته في إطار المجهودات التي تقوم بها فرق مكافحة المخدرات على صعيد كل المناطق الأمنية والتي تقوم بها فرق الشرطة القضائية والمصالح الأمنية بولاية أمن الدار البيضاء من أجل إيقاف أشخاص وتفكيك عصابات متخصصة في هذا الميدان وحجز كميات من المخدرات، وحسب ذات البلاغ، فإن هذه العمليات الأمنية جاءت متفرقة على مجموعة من المناطق الأمنية الواقع على النفوذ الترابي للولاية. حيث تمت الإشارة في مضمون البلاغ إلى أن عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية عين الشق توصلت بمعلومة تفيد أن شخصا ينحدر من مدينة الناظور يعمل على ترويج المخدرات القوية بهاته المنطقة مستعملا هاتفه النقال للاتصال بزبنائه ومسخرا سيارة من نوع رونو كليو سوداء لإيصال الكميات المطلوبة إلى أماكن تواجد الزبناء المتفق عليها مسبقا. وقد تبين أنه يكتري شقة بحي كوتيي.

وتحت أوامر النيابة العامة، تم نصب كمين للمعني بالأمر وتم إيقافه بالشقة المكتراة وهو في حالة تخدير طافح. كما تم حجز ما يلي:
صحن صغير ابيض به أثار لمخدر الكوكايين،
هاتفين نقالين،
مبلغ 500 درهم،
45 غراما من مخدر الكوكايين،
ميزان الكتروني،
علبة دواء نوع فيتامين.

في البحث الأولي، اعترف الموقوف انه يعمل لفائدة مروج للمخدرات الصلبة ينحدر من نفس المنطقة الريفية التي ينحدر منها وان هذا المروج هو من يتكلف بمصاريف الكراء والتنقلات وجميع المتطلبات اليومية. وأضاف انه قبل عرض المروج للعمل معه في ترويج المخدرات الصلبة لأنه كان في حاجة لمبلغ 40.000 درهم من أجل الهجرة إلى اسبانيا.

وفي حديثه، ذكر الموقوف اسم الحاج وهو مزود رئيسي للمروج المذكور بالمخدرات الصلبة، يقطن بمدينة مليلية، اذ كلفه المروج بلقائه بمدينة مليلية من اجل جلب المخدرات الصلبة مقابل عمولة 2000 درهم عن كل 20 غراما.

وضع الموقوف تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث وبعد ذلك، تقديمه إلى العدالة. أما فيما يخص المحجوزات فقد أحيلت على مختبر الشرطة العلمية من اجل الخبرة. وبخصوص المروج ومزوده الرئيسي الحاج فقد نشرت مذكرة بحث وطنية في شأنهما.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.