اليوم الجمعة 24 مارس 2017 - 04:12
أخر تحديث : الإثنين 25 أبريل 2016 - 10:40 صباحًا

جمعية الشباب المتوسطي تستعد لتنظيم النسخة الثانية لمهرجان الشرق للضحك بالناظور

جمعية الشباب المتوسطي تستعد لتنظيم النسخة الثانية لمهرجان الشرق للضحك بالناظور
بتاريخ 25 أبريل, 2016

بعد النجاح الكبير الذي عرفته النسخة الأولى لمهرجان الشرق للضحك بالناظور، قررت جمعية الشباب المتوسطي تنظيم النسخة الثانية للمهرجان من 21 إلى 21 ماي 1122 بمارينا أطاليون الناظور، حيث سيمنح المهرجان لساكنة إقليم الناظور بصفة خاصة والجهة الشرقية بصفة عامة فرجة كوميدية ذات نكهة ربيعية من خلال العروض الفرجوية المتنوعة والتنشيط الفني الرفيع.

مهرجان الشرق للضحك موعد سنوي لاكتشاف المواهب الشابة في مجال الضحك والكوميديا، كما تم في النسخة الأولى من اكتشاف مواهب وضعت الخطوة الأولى في مسارها الفني على الصعيد الوطني والدولي.

الدورة الثانية لمهرجان الشرق للضحك، مناسبة للفنانين) المحترفين والمواهب الشابة (من أجل العرض أمام ساكنة الجهة، وكذا استمتاع الجميع ببرمجة متنوعة وغنية من حيث الجودة والعدد.

المنظمون عازمون على أن تكون هذه الدورة عرس ثقافي بمستوى عالمي يساهم في إشعاع ثقافي وسياحي مستدامين للجهة الشرقية.

وستعرف الأمسيات الكوميدية مشاركة مجموعة من أشهر فناني الكوميديا على الصعيد الوطني، المغاربي والدولي، إلى جانب مشاركة المواهب الشابة التي تم اختيارها عبر مراحل الكاستينغ، كما سيشارك مجموعة من نجوم الجهة الشرقية المقيمين بالمهجر.

نجاح المهرجان سيكون بفضل مساهمة ودعم مختلف شركائنا: السلطات المحلية والجهوية، وكالة تنمية الأقاليم الشرقية، وكالة تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، شركة مارشيكا ميد، وزارة الثقافة، وبلدية الناظور، دون إغفال ساكنة إقليم الناظور، والدور المهم للصحافة المحلية والوطنية.

هذا وسيتم الإعلان عن البرنامج النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.

Affiche festival du Rire copie

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.