اليوم الخميس 30 مارس 2017 - 23:41
أخر تحديث : الجمعة 14 أكتوبر 2016 - 9:48 صباحًا

دعوات ألمانية للتخلي عن “الواتس آب” والبحث عن بدائل أخرى

دعوات ألمانية للتخلي عن “الواتس آب” والبحث عن بدائل أخرى
بتاريخ 14 أكتوبر, 2016
وجه مفوض حماية البيانات الشخصية في ولاية هامبورغ الألمانية تحذيرات لمستخدمي واتس آب في ألمانيا، حيث دعا مستخدمي التطبيق الشهير إلى البحث عن بدائل أخرى للتواصل في ما بينهم.

دعا مفوض حماية البيانات الشخصية في ولاية هامبورغ الألمانية يوهانس كاسبر مستخدمي الواتس آب في ألمانيا، إلى البحث عن تطبيقات أخرى بديلة من أجل اعتمادها مستقبلا، وصرح كاسبر لصحيفة “هامبورغر آبند بلات”، أنه على الألمان البحث عن تطبيقات أخرى تحترم خصوصية المستخدمين. وقال كاسبر إنه يوجد حوالي 35 مليون مستخدم لتطبيق واتس آب في ألمانيا ويجب أن يكون في مقدورهم تحديد ما إذا كان يمكن ربط حساباتهم على كل من واتس آب وفيسبوك.

وأضاف “لكي يحدث هذا يجب أن يطلب فيسبوك من المستخدم الإذن قبل الحصول على بياناتهم وهذا لا يحدث حاليا”. من ناحيتها، ذكرت شركة فيسبوك أنها “لن تبيع أو تعطي أو تبادل” أرقام هواتف المستخدمين مع المعلنين، وإنما ستستخدم هذه البيانات لكي توفر “أفضل الأصدقاء المقترحين” و”إعلانات أكثر تناسبا” مع المستخدم. وأضافت أنها “تلتزم بقوانين حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي ” ومستعدة لحل هواجس السلطات الألمانية. وبالرغم من أن واتس آب لم تباشر بأي نقل للمعلومات في ألمانيا بعد، إلا أن كاسبر قال إنه قد يكون من الأفضل البحث عن بدائل.

وكانت سلطات حماية الخصوصية في ألمانيا قد طالبت شركة موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيسبوك” بحذف البيانات التي تحصل عليها من مستخدمي برنامج التواصل “واتس آب” يشار إلى أن شركة “فيسبوك” قد استحوذت على “واتس آب” عام 2014 مقابل 22 مليار دولار. وقد أمرت السلطات الألمانية الشركة بحذف بيانات مستخدمي “واتس آب” على الفور وإلا واجهت غرامة من هذه السلطات. وفي غشت الماضي تم تحديث سياسة تطبيق “واتس آب” الذي يستخدم في التواصل عبر الأجهزة المحمولة لكي يسمح لشركة فيسبوك بالوصول إلى المزيد من بيانات مستخدمي التطبيق، بما في ذلك أرقام الهواتف وهو أول تحديث لسياسة استخدام “واتس آب” منذ إتمام صفقة الاستحواذ.

وتلزم مسودة التوجيهات الجديدة شركات الانترنت بضمان أمن وسلامة خدماتها بما في ذلك إبلاغ السلطات بأي انتهاكات وأن يكون لديها خطط طوارئ واستراتيجيات لاستمرارية الخدمة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.