اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 12:04
أخر تحديث : الثلاثاء 26 يناير 2016 - 2:07 مساءً

مرصد مراقبة الزلازل يتوقع هزات ارتدادية بالمنطقة في الأشهر المقبلة

مرصد مراقبة الزلازل يتوقع هزات ارتدادية بالمنطقة في الأشهر المقبلة
بتاريخ 26 يناير, 2016

زلزال من النوع الثاني مركزه في عرض البحر ويعتبر متوسط القوة

وقال جبور ناصر، باحث في الزلازل بالمرصد، إن بؤرة الهزة الأرضية سجلت في قعر البحر المجاورللإقليمين، المعروف بالبحر المتوسط البوران، أي الموطن الغربي من المتوسط، تلاها تسجيل العديد من الهزات الارتدادية، بلغ عددها 4 هزات قوية.

ويتوقع مرصد مراقبة الزلازل حدوث هزات أخرى بالمنطقة، خلال الأشهر المقبلة، بسبب ما يعرف بإعادة توزيع الإجهاد التكتوني على المجال الجغرافي المذكور، إذ تعقب الحركات الزلزالية المسجلة هزات ارتدادية.

وأكد جبور، في تصريح ل “المغربية”، أن قوة الزلزال لم يصاحبها حدوث موجات بحرية عالية (تسونامي)، لأنها قوة متوسطة، حسب التصنيف العالمي للزلازل.

وأبرز أن النشاط الزلزالي في المنطقة، الذي توالى خلال نهاية الأسبوع المنصرم، يعود إلى وجود حركات تكتونية ناتجة عن احتكاك الصفيحة الإفريقية والإيبيرية، تبعا إلى أن أي حركة تكتونية على الفوالق والصدوع تؤدي إلى حدوث زلازل ناتجة عن الإجهاد التكتوني وتراكم الضغط.

وأوضح أن قوة الهزة في المنطقة الشمالية استشعرها بعض سكان المناطق البعيدة، كالدارالبيضاء والرباط، خصوصا سكان الطوابق العالية، وكذلك جنوب إسبانيا.

وأوضح جبور أن قوة الهزة الرئيسية، التي همت المدن الشمالية، تعتبر امتدادا للحركات التكتونية والنشاط الزلزالي الذي تعرفه المنطقة منذ 20 سنة، والذي انتقل نشاطه إلى البحر.

ويصنف زلزال عرض بحر إقليم الناظور والحسيمة من النوع الثاني، الذي يوصف بمتوسط القوة، يحدث عادة ضررا بالمنازل والإقامات، حسب التصنيف العالمي للزلازل.

ومن أشهر هذه الزلازل، تلك التي سجلت سنتي 1994 و2004 في الحسيمة، وخلف الأخير منها ضحايا في الأرواح والبنايات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.