اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 19:24
أخر تحديث : الإثنين 23 نوفمبر 2015 - 1:49 مساءً

مصطفى مايا أمايا يعترف بتجنيد ما يفوق 200 من الدواعش

مصطفى مايا أمايا يعترف بتجنيد ما يفوق 200 من الدواعش
بتاريخ 23 نوفمبر, 2015

أفادت صحيفة “الباييس” الاسبانية، أمس الاحد، أن مصطفى مايا أمايا، المولود سنة 1963 في العاصمة البلجيكية بروكسيل من أبوين إسبانيين، اعترف للمحققين الاسبان أنه جند اكثر من 200 جهادي من مختلف الدول للقتال الى جانب التنظيمات المتشددة في سوريا ضد قوات بشار الاسد.

وأضافت “EL PAIS” أن مصطفى مايا امايا، وهو زعيم خلية ارهابية اعتقل في مليلية المحتلة في شهر ماي من السنة الماضية، قال اثناء جلسة للتحقيق على خلفية أحداث باريس الارهابية، بحضور المدعي العام الاسباني والفرنسي، “انا لا اؤيد الجهاد، ولكن اساعد كل من طلب مني ان يذهب للجهاد”..

وفي سؤال للمدعي العام الاسباني عن عدد المقاتلين الذين ارسلهم لسوريا والعرق، اجاب مصطفى: ” اكثر من 200″، تقول جريدة “البايس” الاسبانية، مضيفة أن هذا الجواب اثار دهشة الحاضرين.

وكشف ذات الجريدة ان المحققين اكتشفوا محادثة اجراها الموقوف مع جهادي فرنسي، وهو ينصحه: “لا تشتري كلاشينكوف من مارسيليا، ب 1000، بل اشتريه من مصر بثمن ارخص”.

وكان زعيم الشبكة الذي عاش في العروي نواحي الناظور، قد غادر المدينة، قبيل شروع الفرقة الوطنية في مداهمة عدد من المنازل لاعتقال أفراد الخلية المفككة في دجنبر 2012، واستقر منذ ذلك التاريخ في مليلية المحتلة، متخذا من منزله الكائن بحي “هيندوم” الهامشي مقرا لاحتضان الارهابيين المرشحين للسفر إلى بؤر التوتر من جنسيات مختلفة.

وفضلا عن دوره الرئيسي في استقطاب المقاتلين عبر الشبكة العنكبوتية، تضيف الجريدة الاسبانية، تعد فترة استقبالهم في منزله فترة اختبار ل”غربلة المرشحين” للقتال في صفوف الجماعات الموالية للقاعدة وتلقينهم تكوينا نفسيا خاصا، قبل توجيههم نحو وسطاء متمركزين في عدد من الدول كالمغرب وبلجيكا وفرنسا وتونس واندونيسيا ومالي وتركيا وليبيا.

ورصدت الاستخبارات الإسبانية، تضيف الجريدة، كيف أنشأ زعيم الخلية قاعدة افتراضية للتحريض على “الجهاد” وترويج أفكار متشددة من خلال صفحة له على الانترنت، ونشاطه الكثيف في مجال استقطاب متشبعين بأفكار القاعدة ودعوته لهم لزيارته في منزله، ومنهم فرنسيان تم توقيفهما إلى جانبه بمليلية

وتجدر الاشارة إلى ان مصطفى مايا امايا (اسمه الأصلي رافائيل) ولد في 1963 ببلجيكا من أبوين إسبانيين مسيحيين انفصلا مبكرا وعمره لا يتجاوز ثلاث سنوات، عرف في مرحلة شبابه بالتعاطي للسرقة واستهلاك المخدرات وترويجها. اعتنق الإسلام في 1996 اثناء قضائه عقوبة سجنية بأحد سجون العاصمة بروكسيل.

ظلت أعين عناصر الاستخبارات الإسبانية والمغربية والمكتب الفدرالي للتحقيقات “إف بي أي” تتعقبه، وفي محاولة منه لتوسيع قاعدة الاستقطاب استقر بضع سنوات بمدينة العروي بإقليم الناظور، غير انه عاد أدراجه إلى مليلية المحتلة قبيل شروع الأمن المغربي في تفكيك خلية إرهابية في دجنبر 2012.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.