اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 20:37
أخر تحديث : الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 3:20 مساءً

مارشيكا ميد.. هذه تفاصيل مشروع قناة “بانغالناس” بمدغشقر

مارشيكا ميد.. هذه تفاصيل مشروع قناة “بانغالناس” بمدغشقر
بتاريخ 22 نوفمبر, 2016

خلال الزيارة الملكية لمدغشقرـ وقع كل من “مارشيكا ميد” ووزيرا البلدين مذكرة تفاهم في إطار مشروع الحفاظ على قناة بانغالناس بمدغشقر.

لا يعرف الكثير حول مشروع قناة بانغالناس بمدغشقر، فالمشروع يهدف إلى وضع لجنة مشتركة مغربية ملغاشية، تتكلف باحتضان المشروع، في مدة ستة أشهر.

خلال هذه المدة، ستكون مهمة اللجنة، ضمان المراقبة والتأشير على الدراسات والاقتراحات الخاصة باحتضان المشروعن والسهر على تجسيد جميع الأمور القانونية والاتفاقيات الخاصة بالجوانب التقنية والمؤسساتية للمشروع، وتمويله وتحديد فرص جديدة للمشروع في إطار شراكة.

وحسب تفاصيل المذكرة، فستكون أمام جميع الأطراف مهلة ثلاثة أسابيع لتشكيل هذه اللجنة وتنظيم أول اجتماع. وبعد انقضاء ستة أشهر من الاحتضان سيتم تحديد تفاصيل التعاقد النهائي من أجل إنجاز المشروع في إطار شراكة.

ويهم المشروع الحفاظ على قناة بانغالناس ووضع أدوات للحفاظ على النظم البيئية للقناة والمواقع التي يعبرها، حيث تعتبر هذه القناة من الأكبر في العالم، حيث تتجاوز قناة السويس أربع مرات، وثمان مرات قناة بنما.

المشروع الذي يشكر محور مذكرة التوافق، يهدف إلى وضع تناسق ترابي بين جميع مكونات وضفاف القناة بما فيها الإيكولوجية، والفلاحية، والصناعية، و المعدنية، والمينائية، والحضرية، والثقافية والسياحية، كما يدمج رؤيا اقتصادية دائمة بالقناة وضفافها ومجال تأثيرها.

وفيما يخص جانب الالتزامات، فمن المنتظر أن تنجز “مارشيكا ميد” الدراسات الأولية والتقنية والماليى والقانونية، من أجل احتضان هذا المشروع.

جدير بالذكر، أن قناة “بانغالناس” التي تعبر شرق مدغشقر شيدت في القرن العشرينن على امتداد 700 كيلومتر، وتربط بين فارافانغانا وتوماسينان المدينة التي تتوفر على ميناء مهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.