اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 02:23
أخر تحديث : الخميس 27 أكتوبر 2016 - 3:43 مساءً

52 مليون زبون لـ«اتصالات المغرب» بعد تسجيل عودة النمو للسوق المغربية ومواصلة الأداء الجيد بالفروع الإفريقية

52 مليون زبون لـ«اتصالات المغرب» بعد تسجيل عودة النمو للسوق المغربية ومواصلة الأداء الجيد بالفروع الإفريقية
بتاريخ 27 أكتوبر, 2016

فضلا عن أدائها الإفريقي طيلة الفترة الماضية، تمكنت اتصالات المغرب من استعادة نمو أنشطتها على مستوى السوق المغربية. الفاعل التاريخي المغرب في مجال الاتصالات وقع على نمو لافت خلال التسعة أشهر الماضية من هذا العام.

وإلى حدود شهر شتنبر الماضي، ارتفع رقم معاملات المجموعة بنسبة 1,9 في المائة، بعدما سجل رقم أنشطة المجموعة 16 مليار و216 مليون درهم وذلك بفضل الأداء الجيد لخدمات الهاتف الثابت والأنترنيت وعودة النمو لخدمات الهاتف النقال. هذا الأخير سجلت أنشطته في الفصل الثالث من هذا العام نموا بنسبة 1,8 في المائة.

وعلى مستوى السوق الإفريقية، مازالت المجموعة التي يقودها عبد السلام أحيزون تواصل أدائها الجيد، إذ ارتفع رقم معاملات مختلف الفروع الإفريقية بنسبة 8.8 في المائة، لينتقل بذلك الرقم الموطد لمعاملات المجموعة بالمغرب وبالقارة الإفريقية إلى 26 مليار و674 مليون درهم، خلال الثلاث الفصول الأولى من 2016 مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 4,6 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي،.

وتبعا لذلك ارتفع زبناء المجموعة إلى 52 مليون زبون، خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام وذلك بارتفاع نسبت 3.2 في المائة في ظرف سنة. نتيجة تأتي أساسا بفضل نمو حظيرة زبناء المجموعة بالفروع الإفريقية بنسبة 4.6 في المائة.

و في تعليقه على إنجاز المجموعة التي يقودها، قال عبد السلام أحيزون «إن هذه الحصيلة تؤكد عودة النمو إلى كافة أنشطة ماروك تليكوم، كما أنها ثمرة المجهودات الاستثمارية الهائلة التي قامت بها المجموعة على مستوى شبكات الهاتف النقال والأنترنيت داخل المغرب وبالفروع الإفريقية». كما أكد أحيزون أن المجموعة ستواصل كذلك عملها فيما يتعلق بالتحكم بالكلفة لتعزيز ريادتها، عبر تقديم الجودة العالية على المستوى التقني والتجاري ومواكبة انتظارات الزبناء فيما يتعلق باستعمال البيانات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.