اليوم الخميس 23 مارس 2017 - 02:19
أخر تحديث : السبت 27 فبراير 2016 - 12:10 مساءً

فيلم جديد “my toys” للمخرج الريفي أكسيل باللغة الإنجليزية

فيلم جديد  “my toys” للمخرج الريفي أكسيل باللغة الإنجليزية
بتاريخ 27 فبراير, 2016

أصدر المخرج الريفي ” أكسيل ” فيلم قصير تحت عنوان “my toys ” وذلك في اطار الانتاجات السينمائية التي يصدرها بتقنيات عالية وجودة مثالية حظي بإعجاب كبير من لدن المشاهدين.

ويعتبر المخرج الناظوري ” أكسيل ” الذي يقطن بالولايات المتحدة الأمريكية من القلائل الذين أبدعوا وأبانوا علو كعبهم خاصة في إخراج الأفلام الإنجليزية والريفية داخل وخارج الريف.

ويتوفر أكسيل على سجل حافل من الأفلام السينمائية بعدة لغات منها الريفية والانجليزية كما يحضى بتقدير كبير في الوسط الفني والسينمائي داخل أميركا وخارجه.

انتاج جديد ينضف الى سجله الفني بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها في عدة انتاجاته السينمائية والفنية و يتوفر على عدة أفلام منها .

الفيلم من انتاج شركة ثازيري ، سيناريو دافيد رودرغيس – أكسيل فوزي، و من تشخيص عدد من الوجوه الفنية الريفية و الوطنية .

الفيلم الأمازيغي ” الصمت القاتل” من انتاج شركة ثازيري و ثلاثة أفلام قصيرة تحمل عنوان- ثلاثية الناظور – LA TRILOGIA DE NADOR ) متكونة من أفلام : “العجوز”، “بائعة الهوى” و”ماسح الأحذية”. ، شارك في تشخيصها مجموعة من الممثلين من أبناء منطقة الريف من بينهم ، سعيد المرسي.

و سيتكوم ” ماني ذاش غ ثودّار” ، وهي سلسلة فكاهية بأمازيغية الريف تم تنفيذ انتاجها من طرف نفس الشركة ” ثازيري للانتاج” ، اضافة الى مشاركته بالسلسلة الفكاهية الامركية “لاست لاف” – – last laffكمصور و مسئول الانارة و المونطاج.

ثم واصل المخرج أكسيل إنجازه لعدة أعمال بالولايات المتحدة من بينها فيلمه القصير الرائع ” لعبي” My Toys” الذي أخرجه و كتب له السيناريو منذ سنيتين ليتم إطلاقه مؤخرا عبر شبكات التواصل، و هو فيلم يحكي قصة يوم اسثنائي من حيات السيد ” رايت وود ” . و حاليا هو بصدد الاستعداد لإنجاز مشروع فيلم ريفي طويل عن سنة 2016 .

615-468x313

616-468x313

617-445x313

618

619-469x313

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.