اليوم الإثنين 16 يناير 2017 - 15:01
أخر تحديث : الإثنين 1 أغسطس 2016 - 4:53 مساءً

المغامر الناظوري بنعمر وصل إلى ضفاف مارتشيكا بعد قضائه 15 ساعة في عرض البحر بين السعيدية والناظور

المغامر الناظوري بنعمر وصل إلى ضفاف مارتشيكا بعد قضائه 15 ساعة في عرض البحر بين السعيدية والناظور
بتاريخ 1 أغسطس, 2016

كما كان مقررا، وصل المغامر العالمي سعيد بنعمر إبن مدينة الناظور، ليلة أمس السبت، ضفاف شاطئ أطاليون القصي عن مدينة الناظور المركز، بنحو ثلاثة كيلومترات، بعد قضائه 15 ساعة بالتمام والكمال في عرض مياه البحر قاطعا إياه بواسطة التجديف من مدينة السعيدية إلى حاضرة الناظور.

ووجد البطل بنعمر خائض التحديات الصعبة عبر ركوب أمواج البحر العاتية، أثناء حلوله بضفاف القرية السياحية “مارينا” المطلة على مدينة الناظور، وجد في استقباله فضلا من باشا الجماعة الحضرية، حشدا من زملائه والمعجبين بمغامراته المحفوفو بالمخاطر.

وفي حديثه إلى موقع ناظورسيتي التي واكبت مغامرة سعيد بنعمر منذ إنطلاقتها إلى ختامها أول بأول، أوضح الأخير بأن رحلته عبر التجديف من السعيدية إلى الناظور كانت صعبة للغاية بسبب سوء الأحوال الجوية، غير أنه ومع ذلك ربح التحدي وكسب الرهان بقطعه البحر على طول خط المدينتين الساحليتين.

وأكد بنعمر المعروف بقطعه المحيط الأطلسي من دكار إلى البرازيل، على أن قيامه بخوض مغامرات جد صعبة في عرض البحار، الهدف منه أساسا ممارسة عشق يستهويه منذ الصغر، إضافة إلى رغبته في إشاعة رياضة مائية من هذا النوع بين أوساط العموم، سيما بالناظور، مشيرا إلى أن حلمه تأسيس نادي لرياضة التجديف بمدينته في حال تواجد رواد ومغامرين.

DSC_0074

DSC_0075

DSC_0076

DSC_0077

DSC_0078

DSC_0079

DSC_0082

DSC_0086

DSC_0095

DSC_0099

DSC_0102

DSC_0106

DSC_0113

DSC_0115

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.