اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 12:53
أخر تحديث : الخميس 9 يوليو 2015 - 12:32 مساءً

الملعب البلدي التاريخي بوجدة في حلة جديدة بعد تكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي

الملعب البلدي التاريخي بوجدة في حلة جديدة بعد تكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي
بتاريخ 9 يوليو, 2015

انتهاء أشغال تكسية ملعب وجدة بالعشب الاصطناعي

اكتسى الملعب البلدي التاريخي بوجدة حلة جديدة بعد تكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي وإحاطته بالسياج، حيث دامت الأشغال به ما يقارب السنة بكلفة مالية بلغت 8 ملايين درهم.

المشروع يندرج في إطار صفقة لوزارة الشباب والرياضة تهم تغطية أرضية 43 ملعبا بالمغرب بالعشب الاصطناعي، كما خصصت الجماعة الحضرية لوجدة من جهتها مبلغا ماليا يقدر ب 1 مليون درهم لإصلاح مرافقه حتى يكون في مستوى تطلعات الأندية والفرق الرياضية، مع العلم أن هذا الملعب التاريخي العريق يعد شاهدا، لأكثر من 60 سنة، على الانجازات التاريخية لفريق المولودية الوجدية وتألق لاعبيه القدامى واحتضانه لدوريات شاركت فيه فرق عالمية ونجوم دولية في كرة القدم.

ويحتضن الملعب هذه الايام مباريات كأس الجماعة الحضرية لوجدة «فئة الشبان» بعد أن تم إجراء الدور الأول وجزء من مباريات الدور الثاني بالملعب الشرفي التي تنظمها الجماعة الحضرية لوجدة، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بوجدة وبتعاون مع عصبة الشرق لكرة القدم وجمعية قدماء لاعبي المولودية الوجدية لكرة القدم وجمعية أصدقاء المولودية.

هذه التظاهرة الرياضية تعرف مشاركة حوالي 700 لاعب ينتمون ل 36 فريقا يمثلون مختلف أحياء مدينة وجدة، تأهل منهم إلى الدور الثاني 18 فريقا تم توزيعهم إلى 6 مجموعات، وسيتأهل منهم الفريق المحتل للصف الأول في كل مجموعة مع إضافة أحسن فريقين محتلين للصف الثاني.

مباريات دور الربع ستجرى بحر هذا الأسبوع، على أن تلعب المباراة النهائية يوم الأربعاء 28 رمضان 1436 ه الموافق ل 15 يوليوز 2015 بالملعب البلدي على الساعة الخامسة مساء.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.