اليوم الجمعة 24 مارس 2017 - 00:02
أخر تحديث : الجمعة 7 أكتوبر 2016 - 11:18 صباحًا

المنتخب الوطني في آخر استعداداته قبل موقعة الغابون غدا السبت

المنتخب الوطني في آخر استعداداته قبل موقعة الغابون غدا السبت
بتاريخ 7 أكتوبر, 2016

أجرى المنتخب الوطني المغربي آخر حصصه التدريبية، المبرمجة خلال تربصه الاعدادي في عاصمة غينيا الاستوائية “مالابو”.

الحصة التدريبية، التي دامت حوالي ساعة ونصف الساعة، شكلت فرصة للطاقم التقني للأسود من أجل وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة، التي ستخوض لقاء، السبت المقبل.

وانتقلت بعثة الأسود، صباح اليوم الجمعة، إلى مدينة “فرانس فيل” انطلاقا من مطار “مالابو” على متن طائرة خاصة، حيث سيخوض المنتخب حصة تدريبية رسمية، في الساعة الرابعة عصرا، بتوقيتالغابون (التوقيت المغربي نفسه)، في ملعب “فرانس فيل”، الذي سيحتضن مواجهة النخبة الوطنية برسم الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة من الاقصائيات الإفريقية، المؤهلة لنهائيات كأس العالمروسيا 2018.

الجمهور المغربي يَضع يَدَه على قلبِه قبل مواجهة “فهود الغابون”

يرتفع توتر الجمهور الكروي المغربي كلما اقترب موعد مباراة المنتخب الوطني ومضيفه الغابوني ضمن الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2018، المقرر إجراؤها في روسيا؛ إذ يشغل أول لقاء في مسار البحث عن بطاقة العبور إلى “المونديال” بال الشارع الرياضي المغربي أكثر من أي حدث رياضي آخر.

ويظل الشارع الرياضي المغربي متخوفا من مباراة يوم غد السبت لمجموعة من الاعتبارات؛ أهمها غياب ركائز أساسية عن التركيبة البشرية للمنتخب، التي دخلت معسكرا إعداديا في غينيا الاستوائية، وتراجع مستوى الفريق الوطني خلال المباريات الأخيرة أمام ألبانيا وساوتومي، رغم أن الناخب الوطني هيرفي رونار ركز خلال اللقاءين على تجريب بعض الخطط التكتيكية واكتشاف أسماء جديدة.

وتظل القوة الضاربة للمنتخب الغابوني، المتمثلة في خط الهجوم، بوجود كل من إيميريك وأوباميانغ وماليك إيفونا، النقطة التي تثير تخوف متابعي الفريق الوطني، خاصة أن الخط الخلفي للمنتخب سيعرف بعض التغييرات مع غياب القائد المهدي بنعطية، ووجود يونس عبد الحميد وجواد الياميق، وكلاهما حديثي العهد بالمنتخب الأول.

ورغم الدعوة إلى التفاؤل التي انتشرت في الآونة الأخيرة بمواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتمدت بدرجة أولى على التصنيف المتواضع لـ”فهود الغابون” في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم مقارنة مع “أسود الأطلس”، إلا أن غالبية التعليقات بدت متشائمة ومتخوفة من إعادة سيناريو إقصائيات “مونديال” 2010.

جدير بالذكر أن المنتخب الغابوني سبق له أن تغلب على نظيره المغربي، الذي كان يدربه حينها الفرنسي روجي لومير، في الجولة الأولى من تصفيات كأس العالم 2010 بهدفين مقابل هدف واحد بملعب محمد الخامس، قبل أن يجدد فوزه في الغابون بثلاثة أهداف لهدف واحد، عقب تولي الرباعي حسن مومن، جمال السلامي، عبد الغني بناصيري والحسين عموتة قيادة الفريق الوطني.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.