اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 21:58
أخر تحديث : السبت 8 أكتوبر 2016 - 4:30 مساءً

وفاة نجم الكرة الكاميروني “سونغ” عن عمر يناهز 40 عامًا

وفاة نجم الكرة الكاميروني “سونغ” عن عمر يناهز 40 عامًا
بتاريخ 8 أكتوبر, 2016

توفي قائد المنتخب الكاميروني الأسبق، ريجوبرت سونغ، مساء الجمعة، في إحدى مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، بعد عدة أيام من إصابته بنزيف دماغي.

ووفقًا لوسائل الإعلام الكاميرونية، “تأكد وفاة سونغ عن عمر يناهز 40 عامًا، بعد نقله بـ3 أيام على متن طائرة طبية من العاصمة الكاميرونية ياوندي إلى باريس لاستكمال العلاج”.

ولم يصدر الاتحاد الكاميروني لكرة القدم أي تعليق، حتى الآن (00:15 تغ) بشأن رحيل سونغ.

وتعرض النجم الكاميروني لنزيف دماغي، الأحد الماضي، تسبب في دخوله في غيبوبة، وعقب إفاقته من غيبوبته الثلاثاء الفائت، تم نقله إلى فرنسا لاستكمال العلاج، على نفقة الحكومة، ووصلت تكلفة النقل على متن طائرة طبية مجهزة على أعلى مستوى، نحو 100 ألف دولار.

ويعد سونغ (40 عامًا) أحد نجوم كرة القدم الكاميرونية، حيث بدأ مسيرته الدولية في عام 1993، وشارك مع منتخب بلاده في أربع بطولات كأس عالم أعوام 1994 و1998 و2000 و2010، ليصبح أول لاعب إفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وحمل سونغ رقمًا قياسيًا عندما طرد في مباراة البرازيل عام 1994، ليصبح في عمر السابعة عشرة أصغر لاعب يطرد على مدار تاريخ المونديال، وفي عام 1998 طرد من مباراة تشيلي فأصبح أول لاعب يطرد من كأسي عالم مختلفين.

وخاض تجربة احترافية في العديد من الفرق الأوروبية أبرزها ليفربول، ووست هام يونايتد الإنجليزيين، وكولن الألماني، ولانس الفرنسي، وغلاطة سراي، وطرابزون سبور التركيين.

ويملك قائد المنتخب الكاميروني الأسبق، سجلًا من البطولات، حيث توّج بطلًا لكأس الأمم الإفريقية (مرتين) عامي 2000 و2002، ولقب الدوري التركي (مرتين) مع غلاطة سراي عامي 2006 و2008، وكأس تركيا مع غلاطة سراي أيضًا عام 2005.

كما فاز بكأس رابطة الأندية الفرنسية المحترفة مع ميتز عام 1996، وخاض 137 مباراة دولية سجل خلالها أربعة أهداف.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.