اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 08:06

حالة ”أحمد” الذي ظل 18 سنة يتنفس إصطناعيا بغرفة الإنعاش

أخر تحديث : الأربعاء 2 مارس 2016 - 3:39 مساءً
أصوات سيتي | بتاريخ 29 فبراير, 2016

تفاعل رواد موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” بتعاطف كبير وبعبارات تحمل بين طياتها دلالات إنسانية نبيلة، مع قضية الشاب ” أحمد” إبن مدينة الناظور، الذي حتّم عليه القدر أن يرقد بقسم الإنعاش بإحدى المستشفيات بالرباط، لمدّة 18 سنة، ويواصل الحياة بتنفس إصطناعي بعد أن أصابه بشكل مفاجئ وهو في عمر 21 سنة، فيروس أثّر على نخاعه الشوكي، وأدخله في وضعية صحيّة حرجة فقد على إثرها الحركة بشكل كلّي ليستعين بتنفس إصطناعي ظل على إثره حيا يرزق داخل غرفة الإنعاش لما يناهز عقدين من الزمن.

وكشف ربورطاج أجرته القناة التلفزية المغربية الأولى، عن حالة الشاب ” أحمد ” الفريدة من نوعها، تأثر الطاقم الطبي والتمريضي المشرف على تتبع الوضعية الصحيّة لهذا الأخير، وكان الإيمان القوّي والشخصية الهادئة والمرحة المؤمنة بقدر الله وقضائه، والخصال الحميدة التي يمتاز بها إبن الناظور الذي وجد نفسه بغتة مقعدا عن الحركة في ريعان شبابه، وراء دموع إحدى الممرضات الساهرات على تتبع وضعية ” أحمد” بحكم العلاقة الإنسانية الراقية التي جمعت الأخير بأفراد الطاقم الطبي بالمستشفى ذاته.

ورأى العديد ممن إكتشفو الحالة الفريدة للشاب ” أحمد” أن قضيته أكبر من وضعية شاب ظل طريح الفراش ويتنفس إصطناعيا لما يزيد عن 18 سنة، بل هي عبرة إنسانية وإجتماعية للآخر، ودرس نموذجي للصبر والإيمان بالله لمواجهة الحياة في الصراء والضراء.

ويجدر ذكره أن حالة ” أحمد ” الفريدة من نوعها إبتدأت حكايتها الأليمة قبل 18 سنة، إلى أن شارف الآن عن سن الأربعين قضى منها حوالي نصف عمره داخل غرفة الإنعاش ورهين الأنابيب الطبية التي تمدّه بتنفس إصطناعي، والتي لم تنل من عزيمته وشخصيته القويّة حيث لازمته إبتسامة الأمل وروح التفاؤل وشجاعة الواثق من نفسه و قوّة المؤمن بقدر الله خيره وشره.

وفيما يلي الربورطاج المنجز من طرف القناة الأولى حول الوضعية الصحية الفريدة للشاب ” أحمد”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.